اعتبرت وزيرة المهجرين القاضية أليس شبطيني، في تصريح اليوم، انه "في الأول من آب من كل سنة محطة هامة وذكرى عزيزة وغالية نحيي من خلالها جيشنا الباسل والمقدام ونحيي بفخر شهداءه الأبطال".
وقالت: "إننا نعتبر الجيش والقوى الأمنية الشرعية والحكومة الصابرة هم الباقون لدينا لتأمين الحد الأدنى من الإستقرار والطمأنينة، والتقدير كل التقدير لجهودهم مع الحسرة المستمرة بأن القائد الأعلى لهذه القوى المسلحة ما زال مغيبا وهو ما يعتبر خيانة بحق الوطن وأهله ولا يجوز أن تستمر هذه المهزلة المتمادية والمدمرة".
اضافت: "ولا يسعنا في مناسبة عيد الجيش إلا أن نقف بإجلال أمام هذه المؤسسة الرائدة والحافظة للسلم الأهلي ولنثمن عاليا تضحياتها في سبيل مكافحة الإرهاب وحماية الحدود من أي إعتداء، وقد برهنت مع شقيقاتها في قوى الأمن والأمن العام أنهم أهل لهذه المسؤولية الوطنية حيث فاقت بأعمالها الإحترازية والجبارة في تحصين الأمن وكشف المخططات الإجرامية مسبقا وتقدمت على الكثير من الدول المتطورة والعالية التجهيز".
وتابعت:" إننا في سياق متصل نناشد جميع المسؤولين إبعاد هذه المؤسسات عن التجاذبات والمناكفات السياسية وإبقائها في منأى عنها والعمل على التوافق على التعيينات العسكرية القريبة وإنجاز هذا الإستحقاق وإيصال الكفوء ضمن القوانين المعتمدة بعيدا عن المحاصصة والإعتبارات الضيقة، مع الإشارة الى أننا في المبدأ نحن مع التجديد في أي مؤسسة وموقع لأن الدم الجديد حياة وتطور ولكن الحاجة بعض الأحيان هي التي تتحكم، وسلوك طريق التمديد المرة خوفا من شبح الفراغ الذي نحن بغنى عنه في حالتنا الراهنة وفي ظل غياب رئيس للجمهورية".
وتمنت شبطيني، بمناسبة عيد الجيش، "أن يتعمق الحوار السني الشيعي ويترسخ ويكون فاتحة أمل لتثبيت الإستقرار والولوج لإعادة إنتظام الدولة، ويجب إدراجه بندا أساسيا على طاولة الحوار الذي نتمنى لهذه الطاولة فعل شيء للخروج من الروتين والمراوحة، وهذا ليس بمستحيل حيث نشهد مثالا من التقارب الحاصل في الجبل بين الدروز والمسيحيين الذي يترسخ يوما بعد يوم من خلال التصميم على التعالي فوق جراح الحرب والإندماج وطي صفحة الماضي البغيض من أجل تعزيز السلم الأهلي وبناء الدولة".
وختمت: "وتبقى الحسرة الكبرى وبعد مرور أكثر من سنتين على إستمرار إحتجاز عسكريين لنا بين أيدي قوى إرهابية ومجرمة نتطلع لفك أسرهم في أسرع وقت، مناشدين من بيده القدرة على معاودة المفاوضات بهذا الخصوص أن يبادر فورا، والحكومة جاهزة في أي لحظة لتبني أي خطوة ومستعدة لتقديم كل التسهيلات، مع الإشارة الى أنها لم تتوقف عن المحاولة في الأيام السابقة لكن الموضوع معقد وصعب ولكن دائما عندنا أمل بإطلاقهم. مع تحياتي وتضامني مع أهلهم الصابرين والله معهم وليس مع الكافرين".
تــابــــع كــل الأخــبـــــار.
إشترك بقناتنا على واتساب
Follow: Lebanon Debate News