استقبل متروبوليت بيروت وتوابعها للروم الارثوذكس المطران الياس عوده الوزير السابق جان عبيد الذي قال بعد الزيارة: "كانت الجلسة طويلة مع سيدنا، ومليئة وحافلة. كانت ملأى مثل هذه البلاد، بالهموم والاهتمامات، وجربنا قدر المستطاع أن نستكشف من سيدنا شيئا من الضوء، نستعين به ونستنير. إن أردت اختصار القول، المخاطر تزداد، الصعوبات تزداد، الخصومات تزداد والانفراجات ضئيلة وقليلة.
وضعنا شيئا من الأمنيات أن يهونها الله على البلد، بدءا من هذا الحوار الذي يحصل، أن يؤول إلى تنفيذ الأهداف الأساسية التي من أجلها انعقد. أولها انتخاب رئيس جمهورية وثانيها التوصل إلى قانون انتخابي تبنى على أساسه السلطة الديموقراطية في البلد. ما حصل أن الحوار، حتى الآن، طريقه ليست مفروشة بالأزهار.
وأضاف ليس للبلد خيارات أخرى غير أن يكون نوع من الإصرار على الإقناع والاقتناع، وهذه قاعدة الديموقراطية والحرية. أن يكون إقناع واقتناع، لا إخضاع ولا تمييع. أتمنى على المعنيين بالأمر سواء كانوا محاورين، متحاورين، مسؤولين أو مرشحين أن ينير الله طريقهم في سبيل بت المسائل. البلاد احتملت وصبرت، لكنها تستحق زمنا أفضل، محبة أكثر، ورجالا قادرين على جمعها. وأنا ليس لدي في هذا الموضوع إلا ما عند اللبنانيين".
وتمنى "أن يقود الله هذه المرحلة إلى شيء من الوفاق، بحيث يستطيع، كل اللبنانيين إذا كانوا موحدين، بالكاد حمل مصيرهم وصعوباتهم، فكيف إذا كانوا موزعين؟. ليس هناك نقص في صفوف اللبنانيين بالرجال. إن شاء الله تكون الأمور في اتجاه أمنياتنا".
سئل: الكل يقول إن الحوار يدور في حلقة مفرغة خصوصا أن موضوع انتخاب الرئيس حيد ودخلنا في قانون الانتخابات ومجلس الشيوخ. هل هذا مضيعة للوقت لإطالة أمد الفراغ لأن لا اتفاق دوليا؟
أجاب: "أنا أعتقد أن الطريق الطويل يبدأ بخطوة، الخطوة الأولى هي انتخاب رئيس جمهورية. في موضوع الرئاسة ليس هناك شروط، هناك مطالب. أتمنى أن يكون هناك تسريع في هذا الموضوع وليس تسرعا، لأن البلاد احتملت كثيرا. الخطوة الأولى هي انتخاب رئيس للجمهورية، تليها محاولة البحث عن قانون للانتخاب، ثم وهو الأهم، العمل على انتزاع لبنان من ساحة وباحة التجاذبات الدولية. ما أخر هذا الموضوع ليس فقط تنازع بعض اللبنانيين. التجاذب الإقليمي والدولي يلعب دورا أساسيا في هذا الموضوع. يجب السعي أكثر للعب دور توفيقي تقاربي ما بين اللبنانيين وبناء الجسور في المنطقة. العالم أيضا في حاجة إلى الجسور في هذه المنطقة، هذه منطقة حساسة جدا بالاستراتيجية، بالمرور، بالعبور، بالمصبات، بالينابيع ولا يمكن مقاربتها مقاربة بسيطة. المقاربة معقدة ومركبة ولكن أول الطريق خطوة".
ورداً على سؤال أجاب "أنا مع أي مرشح يستطيع أن يحقق قدرا أعلى من التفاهم الوطني والإجماع، وليس لدي مطلب شخصي، لا على نفسي ولا على المرشحين الآخرين".
تــابــــع كــل الأخــبـــــار.
إشترك بقناتنا على واتساب
Follow: Lebanon Debate News