كابوس نهر البارد يؤرّق سكان عين الحلوة، أكبر مخيمات اللجوء الفلسطيني في لبنان. يعيش هؤلاء هاجس تدمير المخيم وتهجير أهله في كل لحظة.
ويغذي هواجسهم كل خبرٍ أمني عن مطلوبين في ملفات مرتبطة بأعمال تفجير وإرهاب موجودين في مخيمهم، حتى يبدو «كأنه لا يوجد في المخيم غير نعيم عباس وتوفيق طه وشادي المولوي والدولة الإسلامية وجبهة النصرة»، على ما يقول كثر من أهالي المخيم الذين يأخذون على وسائل الإعلام «التحريض على المخيم» وإهمال الأوضاع الحياتية الصعبة، في واحدة من أكثر بقاع الأرض اكتظاظاً.
هنا، عشرات الآلاف مخنوقون في كيلومترٍ واحد من دون أمل. يشكون من تضييق الأجهزة الأمنية على شباب المخيم بتهمة الارهاب، وتعاطي الدولة اللبنانية مع اللاجئين الفلسطينيين كملف أمني تابع لوزارة الداخلية أو الدفاع. ولا تقنعهم نظرة الأجهزة الأمنية إلى المخيمات باعتبارها رقعة أمنية قابلة للاشتعال في أي لحظة. أما عمليات القتل والاغتيال التي تحصل بين حينٍ وآخر، فيضعونها في خانة «الأحداث الفردية التي تحصل في أي بلدٍ في العالم»، على ما يقول أحد فعاليات المخيم.
تــابــــع كــل الأخــبـــــار.
إشترك بقناتنا على واتساب
Follow: Lebanon Debate News