أقيم في فندق "غولدن توليب" - الجناح لقاء بعنوان "شهادة حول السيرة النضالية للقائد تيسير قبعة"، في مناسبة مرور 40 عاما على غيابه، في حضور شخصيات سياسية واجتماعية وثقافية وحشد من الشباب.
وألقى الأمين العام للتنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد، كلمة قال فيها: "عندما نذكر تيسير قبعة نتذكر قادة "الجبهة الشعبية" الكبار من جورج حبش إلى أبو علي مصطفى إلى القائد الأسير أحمد سعدات، كما نتذكر سائر قادة الثورة الفلسطينية وعلى رأسهم القائد الرمز ياسر عرفات. ونذكر أيضا إنجازات الثورة الفلسطينية والانتفاضات الفلسطينية على الرغم من كل الصعوبات والأخطار التي تحيط بالقضية الفلسطينية. فالشعب الفلسطيني الصامد والمنتفض والثائر لا يزال يواصل الكفاح منذ عشرات السنين على رغم الوحشية الصهيونية والعدوانية الاستعمارية، ومن التخاذل، بل والتواطؤ من النظام الرسمي العربي".
وتابع: "لا يساورنا أدنى شك بأن الشعب الفلسطيني سيواصل كفاحه المجيد حتى التحرير والعودة، غير أن من الضروري التشديد على أهمية تحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية، وعلى أهمية مغادرة كل أوهام المفاوضات والتسوية، وفي المقابل تأكيد إعلاء راية النضال التحرري بأساليبه ووسائله كافة".
وقال: "شعلة الانتفاضة والثورة تنتقل من جيل إلى جيل وهي تبقى متوهجة. وها هم أشبال فلسطين وزهراتها يواجهون بما توافر من حجارة الأرض وسكاكين المطبخ حجافل الصهاينة المدججين بالسلاح من دون أي خوف أو وجل. وها هم شباب لبنان يخوضون الحراك تلو الحراك ضد نظام الطائفية والفساد والاستغلال من دون أي ملل أو كلل. وها هي شعوب الأمة العربية قد بدأت ترفع الصوت ضد الظلامية والرجعية والاستبداد على الرغم من نيران الفتن الطائفية والمذهبية، وعلى الرغم من المؤامرات الإقليمية والدولية.
تــابــــع كــل الأخــبـــــار.
إشترك بقناتنا على واتساب
Follow: Lebanon Debate News