اعتبر الامين العام للاوقاف في المجلس الشيعي الاعلى الشيخ حسن شريفة أن "بقاء الحكومة واستمرار عملها ضرورة لكل اللبنانيين". وأكد خلال خطبة الجمعة في مسجد الصفا في بيروت ان "هذه الحكومة حاجة وطنية، أقله للتلاقي واتخاذ القرارت التي تعنى بالمواطنين وحياتهم الاجتماعية، وفي مقدمها ملفات النفايات وما يتعلق بمطالب العمال والسائقين والاساتذة في المدارس والجامعات. ومن باب الاستقرار الاجتماعي ندعو الى عدم أخذ الحكومة الى ما أخذ اليه مجلس النواب وتعطيل دورها كما عطل دور المجلس التشريعي".
ودعا المسؤولين الى "الاتعاظ بما يجري من حولنا من حروب ودمار، والاتعاظ بماضينا الأليم حتى لا يتحول بلدنا الى هذه الحال التي لا يستفيد منها إلا أعداء وطننا وفي مقدمهم العدو الاسرائيلي والتكفيريون الذين ينتظرون الفرصة للانقضاض على بلدنا، والفضل في منعهم من الاعتداء على أمن بلدنا يعود الى الجيش اللبناني، العين الساهرة على الوطن والذي يتطلب منا أن نساعده في مواجهة هؤلاء من خلال سعينا لبقاء وطننا بعيدا عن التجاذبات السياسية وعن العنتريات التي من شأنها أن تؤثر سلبا على مسيرة الاستقرار الامني وتجرنا الى مكان لا ينفع معه الندم".
وتطرق شريفة الى ملف بلدة لاسا والخلاف فيها على بعض العقارات، وقال "إن هذا الأمر لا يستدعي كل هذه الضجة التي أثيرت، لأن الملف يمكن ان نجد له الحلول اذا ما تلاقينا واجتمعنا وسمع كل واحد منا الآخر بعيدا عن الاعلام والحساسيات الطائفية التي لا تسمن ولا تغني عن جوع".
وأكد أن "اللقاء الأخير في المجلس الشيعي الاعلى وضع اللبنة الاولى لإنهاء هذا الملف بما يرضي الجميع"، معتبرا أن "الكل هم أبناء هذا الوطن الذي يجب أن نحافظ عليه بوحدتنا الوطنية، لأنه ملاذنا الأول والاخير، ولا بديل منه، وهو يسعنا جميعا من دون استثناء".
وتطرق شريفة الى قضية تغييب الامام موسى الصدر، وقال: "رغم هذا الغياب ما زال الإمام الصدر يعيش في عقولنا وقلوبنا، ونحن اليوم بامس الحاجة الى وجوده بيننا والى مواقفه التي نستعيدها هذه الايام وفي كل الاوقات لنحمي وطننا وبلدنا ووجودنا من خلال تأكيد وحدتنا الوطنية وتعايشنا الاسلامي المسيحي والعادلة الاجتماعية ورفض الظلم والحرمان ومقاومة المحتل والتماسك الداخلي الذي هو افضل وجوه الحرب مع العدو الاسرائيلي والكثير من المواقف التي كان الامام الصدر يعي أهمية حاجة الوطن اليها في حينه وفي المستقبل وفي حاضرنا الذي نتعامل معه من خلال نظرة الامام الصدر للاوضاع في بلدنا ومنطقتنا ومن خلال عيون الامام الصدر التي كان يرى فيها الاشياء على حقيقتها، فيتعامل معها بالشكل المطلوب الذي يحفظ الوطن والمواطن على حد سواء".
تــابــــع كــل الأخــبـــــار.
إشترك بقناتنا على واتساب
Follow: Lebanon Debate News