لا يكفي في لبنان أن يعيبنا العالم على موقف الكتلات السياسية الرئيسية في المجلس النيابي بعدم الوفاء بالبند الدستوري الداعي لانتخاب رئيسا للجمهورية فورا، لكن إصرار بعض الأحزاب بتمثيلهم طائفة معينة فيما يسمى (التمثيل الميثاقي) بمعنى ان الحزب المعني هو الناطق الرسمي الأول لكل الطائفة دون الأخذ برأي الجزء من الطائفة الذي لا يوافق على تلزيم الحزب مسألة التقرير بالنيابة عنه هو أمر مستجد.
لقد أصبح لبنان اضحوكة العالم لكثرة ما يصدر من احزابه السياسية الطائفية من “فتاوي” لا يستسيغها اللبناني البريء من تلك الأحزاب قبل الأجنبي المتابع لاخبار لبنان.
لا شك أن ما يحصل في لبنان منذ نهاية عهد الرئيس ميشال سليمان ولتاريخه حرج ومنهك للأعصاب ولا يتحلى باي منطق.
إن الزعامة السياسية في لبنان تتحمل مسؤوليات جسام فهل يعقل أن يعمل الزعيم على تفتيت البلد بدل جمعه وتوحيد مكوناته برحابة صدر ووعي تام لمصلحة الوطن !!!!
تــابــــع كــل الأخــبـــــار.
إشترك بقناتنا على واتساب
Follow: Lebanon Debate News