المحلية

placeholder

الوكالة الوطنية للاعلام
الجمعة 02 أيلول 2016 - 13:59 الوكالة الوطنية للاعلام
placeholder

الوكالة الوطنية للاعلام

مظلوم: أما آن الأوان لنستعيد استقلال دولتنا؟

مظلوم: أما آن الأوان لنستعيد استقلال دولتنا؟

أقامت اللجنة الوطنية لإحياء ذكرى اعلان دولة لبنان الكبير في الذكرى السادسة والتسعين لإعلان دولة لبنان الكبير، احتفالا أقيم في باحة الملعب البلدي في بلدة رشميا - قضاء عاليه، برعاية البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي ممثلا بالنائب البطريركي العام المطران سمير مظلوم.

وألقى النائب نديم الجميل كلمة قال فيها: "تاريخ لبنان مليء بمحاولات عديدة لنيل الاستقلال من أي محتل، لأن اللبناني حر وسيد نفسه، وهذا هو المفهوم الاساسي لكلمة لبناني. فكل لبناني يخلق حرا، ويحلم بالعيش بكرامة، ويعتبر أرضه أأمن أرض في الشرق. 10452 كيلومترا مربعا هي مساحة قيم وحرية وكرامة وأمن. 10452 كيلومترا مربعا هي مساحة لبنان الكبير الذي يجمع كل هذه قيم. هكذا أراده مؤسسو لبنان الكبير عام 1920، وهكذا أراده أب الـ 10452، وهكذا نريده نحن اليوم، جيل لبنان 2020، واليوم اكثر من أي وقت مضى".

وسأل :"ماذا نفعل اليوم بتركة الأجداد، والكبار الذين سبقونا؟ كيف نحافظ على فكرة الكيان اللبناني؟ كيف نصون إستقلاله وحدوده؟ كيف نؤمن كرامة الانسان والمواطن والفرد؟ أين هي الديمقراطية اليوم، وبماذا يمكن أن نتباهى مقارنة مع دول الشرق؟ نتباهى بالتعطيل. نتباهى بتقويض الوطن من أجل أنانيتنا ومصلحتنا الشخصية. نريد التخلص من العقلية العثمانية".

وختم: "علينا أن نختار، بين أن نخلص لبنان وبين أن نستسلم للأمر الواقع ونسلم لبنان. أنا شخصيا أختار أن نخلص لبنان حتى لو كان يتطلب ذلك جهدا كبيرا وتعبا وعرقا وتضحيات"، داعياً لتكرير "مبادرة إعلان لبنان الكبير حتى يرجع لبنان كبيرا بكل ما للكلمة من معنى. إنتم تكبرون فيه، والوطن يكبر فيكم".

ثم تلا الزميل سعد الياس كذلك، كلمة النائب السعد فقال: "في هذه الذكرى نتساءل: هل اصبح لبنان الكبير ذكرى وتاريخا ام أنه واقع وتحد ومسؤولية لا بد من الحفاظ عليها وتسليمها سليمة الى الأجيال المقبلة؟ وماذا فعلنا بلبنان الكبير وماذا بقي منه؟ وقد انتقل الحكم من أيدي رجال دولة الى دولة لبعض الرجال وتم تعطيل الحكم حتى اصبحنا اليوم نواجه فراغا في رئاسة الجمهورية وتعطيلا لأعمال مجلس النواب وتهديدا لاستمرار الحكومة".

وأخيرا، ألقى المطران مظلوم كلمة راعي الإحتفال، فقال: "إن ما يهددنا اليوم هو انهيار هذه الدولة، وفرط عقد الشعب، وإضاعة الإستقلال والسيادة والحرية وليس ذلك بسبب الأخطار الخارجية والتجاذبات الإقليمية وصراعات المحاور وحسب، بل بسبب انقساماتنا الداخلية، وتجاذباتنا الطائفية والمذهبية، ومحاولات كل فئة من السياسيين الإستئثار بكل شيء واستبعاد الآخرين، وتنفيذ مخططات تملى عليهم من الخارج وتصب في مصلحة الخارج، لا في مصلحة لبنان".

وسأل: "أما آن الأوان لأن نتعلم من أخطائنا، وندرك الأخطار، ونعود الى رص الصفوف وتوحيد الكلمة بين جميع اللبنانيين والتعالي على الجراح والمصالح الفردية والفئوية، كي نستطيع أن نحافظ على هذا الوطن، ونستعيد معا استقلال دولتنا وسيادتها وحريتها، وإعادة بناء مؤسساتها الدستورية على أسس وطنية وأخلاقية صحيحة، بدءا بملء الفراغ في رئاسة الجمهورية الذي بلغ شهره السابع والعشرين، والإتفاق على قانون عادل للانتخاب يؤمن التمثيل الصحيح لكل الأطياف، وانتخاب مجلس نيابي جديد، وتشكيل حكومة جديدة تتحمل مسؤولياتها على كل الصعد؟ أما آن الأوان لأن نعمل معا على استئصال الفساد من مجتمعنا ومن مؤسساتنا الوطنية، وأن نتغلب معا على الأحقاد والإنقسامات التي فرقتنا، ونرسخ روح المحبة والألفة والمصالحة والتعاون الكفيلة وحدها ببناء مجتمع صالح ودولة متينة، تستطيع الصمود في وجه كل الأخطار التي تتهددها، وليس أقلها الإرهاب المنتشر حولنا والذي يهدد أمننا بل وجودنا؟".

وختم: "الى هذا الوعي وهذا التضامن، ندعو مجددا الطبقة السياسية عندنا كي تعجل في وضع الأمور الدستورية والميثاقية في نصابها، وتعيد قطار الدولة الى السكة الصحيحة، عندئذ يأخذ احتفالنا بدولة لبنان الكبير كل معناه، ونستحق بركة الذين ضحوا وعملوا المستحيل في سبيل إنشاء هذه الدولة، وفي طليعتهم البطريرك الياس الحويك الذي ينتظر من أبنائه أن يكونوا على قدر المسؤولية".

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة