عشية انعقاد طاولة الحوار الوطني اليوم، كشف الرئيس نبيه بري عن ان بعض الاطراف السياسية أبلغته بأسماء مندوبيها الى ورشة «مجلس الشيوخ وقانون الانتخاب» التي جرى التفاهم عليها في الجلسة السابقة، فيما تمنع آخرون، آملا في ان تسمي جميع القوى ممثليها خلال اجتماع هيئة الحوار اليوم، كما كنا قد اتفقنا من قبل، «وإن كنت أخشى من تسويف البعض».
ويشير بري الى انه في حال تعثرت الورشة الاصلاحية المقترحة لهذا السبب او ذاك، فانه أعد تصورا آخر يتعلق بقانون الانتخاب، يُفترض ان يشكل ارضية للتلاقي بين المتحاورين، محذرا من ان هذا الطرح سيكون بمثابة الفرصة الاخيرة قبل ان يداهمنا الوقت ويصبح من المتعذر وضع قانون جديد للانتخابات النيابية.
ويؤكد انه يؤيد دعوة سلام الى انعقاد مجلس الوزراء الخميس المقبل، لان شرط الميثاقية لا يزال متوافرا فيه، برغم مقاطعة وزيري «التيار» ووزير «الطاشناق».
ويضيف: لا تزال الحكومة تضم تسعة وزراء مسيحيين، من بينهم اربعة موارنة.. فكيف تكون الميثاقية قد انتفت في هذه الحال؟
ولكن بري يؤكد في الوقت ذاته انه يرفض ان يكون رأس حربة في المواجهة مع عون حول الوضع الحكومي، مشيرا الى ان هناك قوى أخرى معنية بان تتحمل مسؤولياتها وتتخذ الموقف المناسب من مقاطعة «التيار الحر» ومسألة ميثاقية الحكومة. (غامزا بذلك من قناة «تيار المستقبل»). ويتابع: أنا اشعر بالود حيال عون على المستوى الشخصي وهو دمث الاخلاق، «وبالتأكيد عون مش قاتلي بيي..»، قبل ان يضيف مبتسما: ولا أريده ان يقتل نفسه.
ويعتبر انه من الافضل ان تستقيل الحكومة إذا بقيت عاجزة، «واقله تصبح عندها مفيدة أكثر مما هي حاليا، إذ ان تحولها الى حكومة تصريف أعمال سيمنعها من التمادي في الإنفاق».
تــابــــع كــل الأخــبـــــار.
إشترك بقناتنا على واتساب
Follow: Lebanon Debate News