أكد عضو هيئة الرئاسة ل"حركة أمل" خليل حمدان، خلال حفل تخريج لطلاب من بلدة قاقعية الجسر وفي حفل تأبيني في بلدة الصرفند، أن "المرحلة المأزومة التي تعيشها المنطقة وما تحمل من تداعيات تؤثر على مستقبل لبنان وتعرقل عملية نهوضه"، داعيا الى "التحلي بأعلى درجات المسؤولية والبحث عما يجمع وليس ما يفرق والابتعاد عن بعض الطروحات البهلوانية التي لا تقدم إلا الأزمات لبلد يعوم على بحر من هذه الأزمات".
وقال: "هل من الحكمة أن نستعيد خطاب القرن الماضي ليتحفنا البعض بأزمة الحكم وأزمة النظام، فالذي يريد نظاما عليه ان يعزز الوحدة الوطنية ولا يتجاوز الميثاقية، وعليه تطبيق الطائف بدءا من الغاء الطائفية السياسية الى انتخاب مجلس نيابي خارج القيد الطائفي على أساس النسبية الى إنشاء مجلس للشيوخ، فلذلك كسبا للوقت على الجميع أن يتنازل لمصلحة نهوض الوطن وليس لحساب الآخر وإلا فإننا نتجه نحو مأزق يصعب التكهن بنتائجه".
وتساءل: "هل من المعقول أن يبرر بعض السياسيين الارهاب التكفيري فيقوده حقده الى تفهم عملية شق الصدور وذيح الأطفال وسبي النساء فيما يحمل على سوريا قيادة وجيشا وشعبا"، مشيرا الى "ان الامام الصدر تنبأ مبكرا عن الذين يبررون الارهاب وقال ان أخطر ما في الارهاب أن يتم تبرير هذا الارهاب".
وأضاف: "ان الحوار الذي دعى اليه الرئيس نبيه بري لم يعد هذا الحوار خيارا بين عدة خيارات بل بات المعبر الوحيد للخروج من الأزمة في ظل الشلل اللاحق بمؤسسات الدولة بدءا من الفراغ في رئاسة الجمهورية الى عمل الحكومة الذي لامس الشلل".
وعن القضايا المطلبية، قال: "ان الامام المغيب السيد موسى الصدر شكل رافعة أساسية لتحقيق مطالب المحرومين والفقراء من مختلف المناطق وكافة المذاهب والطوائف، ولا ننسى شعارنا القسم لن نسكت ما دام في لبنان محروم واحد وهذا ما عبر عنه الرئيس نبيه بري في مدينة صور في ذكرى 31 آب مناسبة اخفاء الامام السيد موسى الصدر وأخويه الشيخ محمد يعقوب والصحافي عباس بدر الدين من خلال تأكيده على ضرورة تحقيق سلسلة الرتب والرواتب والانحياز الى جانب المحرومين ووضع حد لعملية الفساد المستشرية في جسم الدولة اللبنانية والتي باتت على كل لسان، لذلك نعود لنؤكد أننا منحازون لجانب الفقراء واننا ملتزمون التمسك بالقاعدة الماسية الجيش والشعب والمقاومة".
تــابــــع كــل الأخــبـــــار.
إشترك بقناتنا على واتساب
Follow: Lebanon Debate News