تحت عنوان «مؤسسات متطورة دولة أفضل» كتب المدير العام للأمن العام اللبناني اللواء عباس ابراهيم افتتاحية العدد الـ 33 من مجلة «الأمن العام»، يقول ان الأمن القوي والقضاء العادل هما عنصران أساسيان لبناء اي مجتمع، لكن لبنان افتقدهما على الدوام في محطات كثيرة في تاريخه الحديث، وهما أيضا كانا سبب الانفجارات الداخلية التي لا تزال تتكرر بأشكال وصور عدة.
وفي توصيفه لواقع الحال، اعتبر اللواء ابراهيم ان ما كان يحصل بوتيرة متكررة، هو انعدام ثقة اللبنانيين بوطنهم ومؤسساته بالتوازن مع ارادة خارجية هدفها جعل لبنان ساحة خلفية للصراعات الكبرى، لا تعدو التناقضات اللبنانية كونها هامشا لها لا اكثر ولا اقل.
تــابــــع كــل الأخــبـــــار.
إشترك بقناتنا على واتساب
Follow: Lebanon Debate News