المحلية

عبدالله قمح

عبدالله قمح

ليبانون ديبايت
الأربعاء 07 أيلول 2016 - 08:57 ليبانون ديبايت
عبدالله قمح

عبدالله قمح

ليبانون ديبايت

فضل شمندور يفاوض.. وهذه نقاط البحث

فضل شمندور يفاوض.. وهذه نقاط البحث

ليبانون ديبايت - عبدالله قمح

يلعب المطلوب للقضاء اللبناني، فضل شاكر شمندور، لعبة الصفقات المشبوهة التي يسعى من خلالها إلى تمرير نفسه كـ"بريء" على الرغم من الوقائع والإثباتات، حيث يتخفى شاكر في أطراف مخيم عين الحلوة منذ حزيران 2014 حالقاً لحيته ونازعاً عن نفسه ثوب "التشدّد" الذي لبسه مع ظهور أحمد الأسير، ولم تشفع مقابلاته التلفزيونية في تلميع صورة الفنان المعتزل الذي يتردّد اليوم أنه قد يعود عن إعتزاله بعد تسوية ملفه القضائي.

يحاول "شمندور" إستغلال نجاحات صفقات تسليم المطلوبين لأنفسهم في عين الحلوة عله يجد لنفسه مكاناً كونه يخوض غمار مفاوضات متقطعة مع وسطاء بينه وبين الأجهزة الأمنية الحاسمة في قرار تسليم نفسه أولاً دون قيد أو شرط. ثمة من يردّد في صيدا أن الشيخ ماهر حمود يقود مروحة مفاوضات من أجل الوصول إلى "ورقة إلتزامات" تقوم على تسليم "شاكر" لنفسه مقابل محاكمة عادلة، وثمة من يقول أن القوة الأمنية المشتركة في المخيم تنسق من أجل تسليم هاديء لشاكر، لكن المؤكد، أن ما يحاك في الكواليس ليس مثل الذي يصدح في الإعلام.

تفيد مصادر متقاطعة مضاف إليها معلومات لـ"ليبانون ديبايت"، أنه جرى فعلياً التباحث مع وسطاء في ملف تسليم فضل شاكر لنفسه، حيث إشترطت الدولة هنا عبر جهاز مخابرات الجيش في الجنوب، أن يبادر شاكر لتسليم نفسه ومن ثم تجرى له محاكمة مبنية على القرائن التي بحوزة الدولة، في حين يتولى محامٍ قضية المرافعة عن شاكر بناءً على القرائن التي قال أنه يملكها وهي كفيلة بتبرئته، فيكون الأمر بعهدة القضاء. لكن شاكر ووفق المعلومات، يماطل ساعياً إلى تعزيز أوراقه، لا بل يطرح شروطاً حتى يسلم نفسه.

وتكشف الخيوط لـ"ليبانون ديبايت"، أن شاكر طرح أولاً أن يقدم له تعهد بعدم محاكمته بقضية قتل العسكريين التي نشر فيديو إعتراف شاكر بها أمام الملئ، على إعتبار أنه كان يقصد عناصر من حزب الله وليس الجيش. رفض الطلب وقيل له أن هذه القضية تحديداً من صلاحيات المحكمة العسكرية. وعلى الرغم من سقوط هذا الشرط، لكن قناعة "شمندور" بأنه سيحاكم لم تسقط، وعليه، طلب من الوسطاء إبلاغ المخابرات أنه يريد محاكمة منعزلة عن ملف أحمد الأسير، وهنا كان جهاز المخابرات صارماً عندما طالبه أولاً بتسليم نفسه طالما أنه مقتنع بعدم علاقته بأنشطة الأسير الإرهابية ويجب أن لا يكون لديه خشية من الوقوف على قوس المحكمة وليترك الأمر للقضاء.

سياق الهرولة المتبعة من فضل شاكر إستكمل محاولاً إتباع سياسة المكر. فمثلاً طلب بصفقة تشمل تقديمه معلومات تخدم التحقيق بملف أحمد الأسير، قبل أن يعود عن ذلك ببديل أنه مستعد للحديث ولكن أمام محكمة خاصة غير عسكرية!، لكن بين هذا وذك، يبدو أن "الفنان الرومانسي" خائف من المثول أمام القاضي كونه متأكد من أدلة تورطه بقتل عسكريين.

تؤكد مصادر "ليبانون ديبايت"، أن المفاوضات باتت في الأمتار الأخيرة كون "شاكر" إستنفذ جميع الفرص وهناك نصائح داخلية له من أجل تسليم نفسه خاصة مع ترتيبات الوضع الجديد في مخيم عين الحلوة، حتى أن شاكر بات شبه مقتنع بعدم تمكنه من الإستمرار على هذا النحو فاراً من العدالة طويلاً.

ويطرح في المربعات الأخيرة، تسليم نفسه ومن ثم إخلاء سبيله وتأمين سفره خارج لبنان كصفقة يقدم خلالها معلومات تهم التحقيق عن الأنشطة السابقة، المعلومات هذه، تقول مصادر "ليبانون ديبايت" أنها تأتي بعدما بات فضل شاكر يستشعر خطراً ما داخل حي الطوارئ حيث يقيم، لكنها لن تمر في أروقة القضاء الثابت على مطلب تسليم النفس أولاً. وفي إنتظار بنود الصفقة، لا يبدو أننا سنرى شاكر بعهدة المخابرات بشكل إرادي وفي وقتٍ قريب.. اللهم إن لم تتكرّر مشهدية توقيف الأسير.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة