قالت وزيرة شؤون المهجرين القاضية أليس شبطيني بعد اللقاء مع الرئيس ميشال سليمان: نحن مع استمرار تواجدنا في الحكومة لغاية اليوم، وعندما نجد انه لم يعد من لزوم للمشاركة، حينها ليس غيرنا من يقلب الطاولة نحن من يقلب الطاولة، لكن لغاية اليوم لا شيء يبرر سبب عدم تواجدنا، لاننا نعتبر ان الميثاقية موجودة، والميثاقية هي ليست داخل المؤسسات وبالمفرق، انما داخل المؤسسات الكبرى اي رئاسة الجمهورية ورئيس الجمهورية الذي ينتخبه مجلس نواب مؤلف من كل الفئات، ورئيس مجلس وزراء الذي بعد مشاورات نيابية يكلف تأليف الحكومة، ويؤلف الحكومة بالتشاور، ورئيس مجلس النواب الذي ينتخبه مجلس النواب، اما داخل المؤسسات الميثاقية موجودة.
اضافت: من يتكلم عن الميثاقية ليس له الحق ولا اعتقد انه يقدر التفكير لحظة انه هو من يحافظ على حقوق المسيحيين اكثر مما نحن نحافظ على حقوقهم، انا ارفض ان يقول لي احد او يزايد عليّ احد انه يدافع عن حقوق المسيحيين. الميثاقية يجب ان يبحث عنها في اتفاق المسيحيين بين بعضهم البعض لأن خلافنا اقوى بكثير من خلافه هو مع الفئات المسلمة، واكبر دليل انهم لا يحضرون الى مجلس الوزراء لانهم ضد تأجيل تسريح قائد الجيش، هكذا يقولون، ولكن اقرب المقربين اليهم من حلفائهم هم مع عدم تسريح قائد الجيش، لماذا؟، لانه لم ينتخب رئيس جمهورية وطالما لا يوجد رئيس جمهورية نحن كتلة الرئيس ميشال سليمان الوزارية وكثير من المسيحيين والمسلمين يقولون لا يجب تعيين قائد للجيش قبل انتخاب رئيس جمهورية، لانه اذا كان سيعيّن بناء لطلب فرقاء معينيين كما هو مقسوم البلد اليوم، سيكون قائد الجيش تابع لفئة معينة ضد غيرها، وهذا لا يجوز لانه يجب ان يكون قائد للجيش اللبناني. واذا لم يسرح قائد الجيش وانتخب غدا رئيس جمهورية، فهم قالوا بذاتهم، يتم تعيين قائد جديد للجيش، وحتى لو تم تعيين قائد جديد للجيش قبل انتخاب رئيس سيعين قائد جيش عند انتخاب الرئيس، لماذا اذا خض الجيش؟.
وتابعت: ان من ينادون بحقوق المسيحيين اتمنى عليهم وعلى وزير التربية ان يوجّه، بان يبدأ كل نهار في كل المدارس بالنشيد الوطني، لا نريد "باسم الاب والابن والروح القدس"، ولا نريد "بسم الله الرحمن الرحيم"، كل لبناني في كل مدرسة يجب ان يتعلم ان ينشد النشيد الوطني "كلنا للوطن" حتى يفهموا اننا كلنا سواسية ومثل بعضنا البعض، اتمنى ان يعوا الى الامر والى اين يأخذوننا، انهم يأخذون البلد الى التقسيم وفي احسن المراتب الى الفيدرالية التي نرفضها تماما، نحن مع حقوق المسيحيين وكل فئة من فئات الشعب اللبناني على كامل الارض اللبنانية، انا لا اريد ان اميّز المسيحي القاطن في جبل لبنان عن المسيحي في عكار او البقاع ولا اريد ان اميّز المسلم الشيعي في الجنوب عن الشيعي في جبيل او عن العلويين في طرابلس.. لبنان بكامله لكل ابنائه كما يكون 2400 سهم في الشيوع وفي العقار الحال نفسه، ونحن بالشيوع نملك البلد بمساحته 10452كلم2.
تــابــــع كــل الأخــبـــــار.
إشترك بقناتنا على واتساب
Follow: Lebanon Debate News