قال النائب غازي العريضي بعد اللقاء مع الرئيس ميشال سليمان: كالعادة، اللقاء مع فخامة الرئيس حول كل القضايا والمستجدات، وما جرى في الايام الاخيرة هو امر مقلق ويعمّق ازمة الثقة بين اللبنانيين اكثر فأكثر اذا قدر له ان يأخذ مداه ويعمّق المشكلة ويبعد الحلول خصوصا ان النقاش ذهب الى مكان اخطر بكثير مما كنا واقفين عنده على مستوى مناقشة القضايا الداخلية والاجرائية وتفعيل العمل الحكومي بالحد الممكن والمعقول بما يحكم ظروف عمل هذه الحكومة، وايضا الذهاب الى المجلس النيابي لان ثمة استحقاقات مالية مجددا تفرض علينا ان نذهب الى المجلس لاتخاذ القرارات المناسبة، وهذه الاستحقاقات لا تعود بفائدة او نتيجة على فريق دون آخر هي استحقاقات لها علاقة بالثقة بلبنان وبسمعته وبالاستمرار بدعم لبنان وتقديم المساعدات له وهذا الامر لم ينقطع طيلة فترة الحرب الاهلية، التي اكرر انها تنذكر ولا تنعاد، لان الانسان يقف عند التجارب ليتعلم منها."
وأضاف "يجب ان يتذكر الجميع انه في تلك الفترة سمعة لبنان بالنسبة لتسديد الاستحقاقات التي كانت عليه لم تمس في تلك الفترة رغم كل الظروف ولو على حساب معاناة والم ووجع اللبنانيين وانهيار الليرة اللبنانية في تلك الفترة لكن استمر هذا التعاون مع المؤسسات الدولية وكان لبنان يقف عند التزاماته. واليوم نحن على مفترق خطير مجددا امام هذه المسألة والامر اثير على طاولة الحوار في الجلسة الاخيرة لكن طغى على هذا الامر ما جرى من نقاش وما اعلن من خطوات ادت الى تعليق الحوار."
ودعا العريضي الجميع الى العودة للعقل والمنطق وتحكيم العقل والمنطق في تغليب المصلحة الوطنية اللبنانية على كل مصالحنا الاخرى ايا كانت هذه المصالح. لا اعتقد بالعقل وبالمنطق ان ثمة احد في لبنان لديه خيارات مفتوحة دون افق هذا غير صحيح على الاطلاق، عموما في السياسة هذا الامر صعب في الحالات العادية وفي الحالات الاستثنائية، خصوصا في هذه المرحلة الاستثنائية التي يمر بها البلد، والكل محكوم بالعودة الى المؤسسات، والكل محكوم بالمحافظة على الامن والاستقرار في البلد وعلى عدم ترك الامور تذهب الى الانفلات، لا سمح الله، والكل محكوم ايضا بلبنان، وعندما اقول لبنان، يعني ببقاء اللبنانيين مع بعضهم البعض، لبنان عاش مرحلة حرب لخمسة عشر عاما، انتصر عليها في النهاية بالمصالحة، وعاش حروبا مع اسرائيل انتصر عليها بكرامة وبعزة، لا يمكن ان نعود الى الوراء، حافظنا على وحدتنا الوطنية والمصالحات ارست وكرّست ورسّخت هذه الوحدة الوطنية، لذلك الكل محكوم بهذا التلاقي، هذا هو المنطق الذي يجب ان يحكم تصرفات ومواقف اللبنانيين.
تــابــــع كــل الأخــبـــــار.
إشترك بقناتنا على واتساب
Follow: Lebanon Debate News