في خضمّ الأزمة السياسية المستفحلة، شهدَ السراي الحكومي حركةً ديبلوماسية لافتة جاءت لمنع انهيار الحكومة أو دخولها في تعطيل من شأنه أن ينعكس على الإستقرار الذي يؤكّد الجميع أنه مضمون بقرار إقليمي- دولي. فزارَ سفراءُ أميركا اليزابيت ريتشارد، وبريطانيا هوغو شورتر، وفرنسا ايمانويل بون، رئيسَ الحكومة تمام سلام الذي أعطى وقتاً للمشاورات قبل الدعوة إلى جلسة جديدة لمجلس الوزراء.
وفي الوقت الذي ذكرَت فيه المعلومات الرسمية أنّ البحث تناولَ التطوّرات على الساحة المحلية والأوضاع العامة، قالت مصادر السراي إنّ هذه المواعيد تمَّ ترتيبها في وقتٍ سابق للأزمة الحكومية، وإنّ البحث تناوَل التحضيرات الجارية للملفّات المطروحة على المؤتمر الخاص بالنازحين السوريين في الدول التي تشكّل الجوارَ السوري بناءً لدعوة من الأمم المتحدة وحصّة لبنان منها، في ضوء الدراسات التي أنجزَتها المؤسسات اللبنانية، ولا سيّما منها ما أُعِد مِن دراسات بإشراف اللجنة الوزارية المكلّفة ملفّ النازحين والخبراء الملحقين بها بالإضافة إلى تقرير البنك الدولي.
ولفتَت المصادر إلى أنّ السفراء أكّدوا استمرارَ الدعم الذي توفّره بلدانهم للحكومة اللبنانية في هذه المرحلة بالذات، خصوصاً تجاه ما ألقته الأزمة السورية من تبعات على لبنان هي أضعاف تلك الملقاة على عاتق الدول الأخرى.
ونبّهوا إلى مخاطر استمرار الشغور الرئاسي في ضوء الأزمة القائمة منذ عامين ونصف تقريباً وقد طالت، ولا بدّ من أن يسعى اللبنانيون إلى انتخاب رئيس ليكتملَ عَقد المؤسسات الدستورية لتعودَ العلاقات طبيعيةً في ما بينها.
تــابــــع كــل الأخــبـــــار.
إشترك بقناتنا على واتساب
Follow: Lebanon Debate News