ليبانون ديبايت
في لقاء للمحامي لوران عون مع وفد الأكاديميّة المارونية التابعة لمؤسسة المارونية للانتشار حول الانعكاسات الاقتصاديّة و السياسيّة للاغتراب على الواقع اللبناني ،تحدّث عن دور المنتشرين في ابراز اهميّة النموذج اللبناني لدى المجتمع الدولي و شرح فرادة " لبنان الرسالة حيث المسيحيين و المسلمين يحكمون بعضهم بعضا في نظام حكم واحد ".
وشدد "ان النموذج اللبناني انتج مسلمين و مسيحيين يختلفون عن كافة مسلمي و مسيحيي العالم بفعل اختلاطهم الاجتماعي السياسي و الاقتصادي ذلك ان تقاليدهم و عاداتهم و طريقة عيشهم متداخلة الى حدّ بعيد و اعطى مثلا كيف ان قسم كبير من اصدقائه المسلمين يسبقونه في وضع شجرة عيد الميلاد".
و اعتبر "ان الدين الاسلامي بمذهبيه السني و الشيعي يتعرض لمؤامرة كبرى لتشويه صورته و من مصلحة و من واجب المسيحيين اللبنانيين مقيمين و مغتربين مواجهة الفتنة السنية – الشيعيّة و الدفاع عن صورة الاسلام ذلك ان المسيحيين يتشاركون مع المسلمين ادارة لبنان ضمن نظام حكم واحد و عليهم التأكيد ان النموذج اللبناني هو مثل قابل للحياة للحفاظ على السلام و الاستقرار ليس فقط في لبنان بل في العالم لان الاختلاط الطوائفي لم يعد يقتصر على لبنان فقط بل يتواجد في أكثرية دول العام".
و في سياق جوابه على بعض الاسئلة رفض مقولة ان الارهاب مرتبط بدين معين و الامثلة على ذلك كثيرة في التاريخ القديم و الحديث.
و قدّم بعد ذلك شرحا عن التأثير الاقتصادي للانتشار اللبناني و تطرّق الى أهميّة التحويلات المالية للمغتربين في الحفاظ على الاستقرار المالي و النقدي الا ان افادتها يجب ان تكون اكبر " فبالرغم من المحاولات الجدية التي يقوم بها مصرف لبنان لاستثمار جزء من هذه التحويلات ضمن مشاريع انتاجية تخلق فرص عمل و تحرك عجلة الاقتصاد من خلال قروض مصرفية مدعومة الفائدة الا ان المغتربين لا يبدون تجاوبا كبيرا بسبب الفساد المستشري و البيروقراطية القاتلة".
وختم معتبرا ان المغتربين هم اساس الاصلاح في لبنان و هم مدخل محاربة الفساد في خلال اشراكهم في الحياة السياسية من خلال التصويت اللكتروني الذي سيخلق تفاعلا كبيرا بين الداخل و الانتشار اللبناني مؤكدا أن بعض من في السلطة يخافونهم لانهم غير متحكمين برقابهم و لقمة عيشهم.
تــابــــع كــل الأخــبـــــار.
إشترك بقناتنا على واتساب
Follow: Lebanon Debate News