أمن وقضاء

placeholder

الوكالة الوطنية للاعلام
السبت 10 أيلول 2016 - 09:30 الوكالة الوطنية للاعلام
placeholder

الوكالة الوطنية للاعلام

الدكتور الشل يعود الى منزله.. ويروي تفاصيل اختطافه

اطلاق سراح الدكتور الشل في دوريس

عقد الطبيب المفرج عنه الدكتور صالح الشل مؤتمرا صحافيا في منزله في عمشكة في بعلبك، بحضور رئيس بلدية بعلبك العميد حسين اللقيس، رئيس اتحاد بلديات بعلبك نصري عثمان، نائب رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي دريد ياغي، مفتي بعلبك الشيخ خليل شقير، مسؤول تيار المستقبل في بعلبك حسين صلح، نائب رئيس بلدية بعلبك السابق غالب ياغي، الشيخ مشهور صلح، مخاتير وفعاليات.

واكد الشل ان "عملية الافراج عنه تمت بدون فدية مالية، وان كانوا قد طلبوا مني مبلغ 500 الف دولار، لكنهم لم يبلغوا عائلتي بذلك فبقيت القضية محصورة بيني وبينهم".

وروى حادثة الخطف وقال: "كنت في المزرعة، فانقض علي مسلحان قاما بتعصيبي وتوثيقي ورميي في بيك آب يعود لي، واتجهوا بي جنوبا باتجاه الطيبة معصوب العينين غير مدرك الى اي جهة سيأخذونني بسبب عدم معرفتي للمنطقة. وطيلة الفترة التي احتجزت فيها لمدة اربعة ايام، كنت معصوب العينين والمعاملة لم تكن سيئة، لم يضربوني وقالوا لي ذلك احتراما لكبر سني ونتيجة للخدمات التي كنت اقدمها وهم يعترفون بخدماتي، لكنهم أوثقوا يدي وما زالتا مجروحتين نتيجة شد الوثاق، كما قدماي ايضا، فما زال آثار الوثاق عليهما، وما ضايقني هو العصبة على عيني، وخلال الايام الاربعة لم ار او اعرف شيئا".

وردا على سؤال عن الجهة الني خطفته وكيف تمت عملية الافراج؟ قال الشل: "لا اتهم احدا ولا اعرف احدا. كانوا يتنقلون بي من غرفة الى غرفة مع حراس اكثر من مرة، لكنهم ليلا نقلوني الى غرفة مقفلة غير التي كنت محتجزا فيها، وابلغني المسؤول عنهم بأنهم سيفرجون عني وقال للحارس افرج عنه وانزلوني من المنزل ووضعوني بسيارة رباعية الدفع ولاول مرة اجلسوني بالقرب منهم، بينما كانوا خلال عملية نقلي من غرفة الى غرفة يحملونني ويرمونني وراسي على الارض " كالفروج " لكنهم أمس وضعوني بجانبهم بشكل عادي ثم توجهنا بسيارة رباعية الدفع وبعد ثلث ساعة غيروا السيارة بسيارة رباعية الدفع جديدة اكثر، وصعد معي ثلاثة اشخاص ومن تحدث باسمهم قال لي: "دكتور بدنا نبعتك تعيد مع اهلك وان شاء الله نبقى اصحاب وما يصير مشاكل" وسنأخذك الآن الى مكان ينتظرك فيه اقاربك وسيأخذونك، ومشينا بعضا من الوقت ليرمونني بعدها بين مجدلون والطيبة.
وأتوا بسيارة ثالثة، وطلبوا منها ان تقلني الى محطة الجبلي، ورموني عند محطة الجبلي، فكيت العصبة واستعدت نظري ووجدت نفسي قرب مدرسة "الماي كولج"، هذه كانت رحلتي واكثر من ذلك لم أر لان عيني كانتا معصوبتين، وسيارتي التي خطفوني بها تم حرقها في الطيبة".

وشكر الشل "وسائل الاعلام التي تعاطفت معي والاجهزة الامنية وبلدية بعلبك ورئيسها العميد حسين اللقيس على الجهود التي قام بها، وكل اهالي بعلبك من وجهاء وتجار وخاصة الناس العاديين الذين هم رصيدي وانا ممتن لكم جميعا".

بيان العائلة
بدوره، تلا الدكتور عبدالله الشل بيانا باسم عائلة الشل، دان فيه كل اعمال العنف والخطف وقال: "نرفض رفضا قاطعا الفلتان الامني وننشد الامن والامان ونطلب من الدولة اللبنانية العمل بشكل جاد وفعال بوضع خطة امنية للقضاء على هذه الظاهرة التي تنال من سمعة منطقتنا، ونشكر كل من عمل وساهم باطلاق سراحه وكل من وقف بجانبنا وبجانب الطبيب الدكتور صالح الشل وعودته الى اهله ومدينته سالما".

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة