المحلية

placeholder

ليبانون ديبايت
السبت 10 أيلول 2016 - 13:08 ليبانون ديبايت
placeholder

ليبانون ديبايت

هدية قيّمة للمغتربين.. "الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم" توحدّت

هدية قيّمة للمغتربين..  "الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم" توحدّت

ليبانون ديبايت:

إنطلاقا من ضرورة لمّ شمل المغتربين اللبنانيين حول العالم، وتوطيد أواصر الروابط بينهم والمحافظة على ثقافة لبنان وحضارته وتاريخه، تمكّن القيّمون على " الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم" من توحيدها في خطوة تعدّ الاهم على صعيد ملف المغتربين، وذلك برعاية وزارة الخارجية والمغتربين ومدير عام وزارة الخارجية الاستاذ هيثم جمعة.

ولمن لا يعرف ما هي هذه الجامعة، فهي مؤسسة اغترابية مدنية مستقلة غير سياسية وغير عنصرية وغير دينية وغير استثمارية ومعترف بها من قبل الدولة اللبنانية كممثل للانتشار اللبناني في العالم، من أهدافها تعزيز وتنمية روح الولاء والوطنية بين أعضاء الجامعة وبين البلدان التي يعيشون فيها، والاهتمام فعلياً بكل ما فيه خير هذه البلدان من الناحية الثقافية والمدنية والاجتماعية والأدبية، وهي مؤسّسة ثقافية خيرية لا تتوخّى أيّ ربح مادي. وتسعى لنشر تراث هذه البلدان التي يقيم فيها أعضاء الجامعة، ونشر تراث هذه البلدان فيما بينها وفي لبنان.

كذلك التعريف بلبنان الحضاري وما لعبه من دور مجرد عن الغاية في خدمة الإنسانية عبر عصور تاريخه، والحفاظ على الوجود والكيان اللبناني ليتسنّى للبنان أن يثابر على الإسهام في السلم العالمي والتفاهم بين الشعوب، وتعزيز الثقة والسلم والتفاهم بين البشر بتشجيع أعضاء الجامعة على خدمة مجتمعاتهم، بغضّ النظر عن أي كسب شخصي أو مالي والعمل على رفع مستوى القيم المعنوية في حقل التجارة والأشغال العامة والحياة الخاصة.

وبعد جهود عدة وعمل دؤوب، رأى أعضاء المؤسسة ان المسؤولية كبيرة وتوجب بذل الجهود لتشمل هذه الجامعة الجميع بعباءتها، وان تعود هذه المؤسسة الجامعة الى وحدتها خاصة وان الخلاف لا يسبب الا الخراب للاغتراب اللبناني، علما ان موضوعات الهجرة واللجوء المطروحة في المنتديات والمستويات العالمية تتطلب مساندة الدولة في التصورات والمواقف التي تدعم وحدة واستقرار لبنان .

وفي حديث لـ "ليبانون ديبايت" مع الاستاذ عاطف عيد، رئيس الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم، اشار الى أن الاعضاء في طور التحضير لمؤتمر جديد ، لاجراء انتخابات جديدة، وأوضح ان هناك مرشحين، وان من يفوز سيتسلّم مهامه بكل جديّة، وسيكون التعاطي بهذا الامر مدروس جدا.

وأضاف عيد " نريد ان نجدد المؤسسة لتكون مؤسسة فاعلة وناشطة، ويكون لها دور فاعل ومؤثر في الاغتراب كما كانت سابقا، مؤكدا على ان "الجهد مستمر" والعمل مستمر، لاسيما أن الاعضاء العاملين على تطوير هذه المؤسسة هم من الشخصيات البارزة والمرموقة، والتي ستكون على رأس الهيئة الجديدة للمؤسسة.

وعن أثار هذه الخطوة القيّمة التي قاموا بها ، قال عيد انه "بمجرد انتشار الخبر في دول الاغتراب حتى انهالت الاتصالات علينا، ورسائل الدعم والتهنئة بهذه المواقف التي تبعث الامل بوحدة الاغتراب وعدم تبعثره والتخلّص من التشنجات التي كانت تحصل"، معتبرا أن "ردود الفعل كانت مهمة وجدا وناشطة".

وأضاف "نحن اليوم جميعا صف واحد للحفاظ على تاريخ لبنان وحضارته وثقافته، واصبح كل شخص منّا يمتلك الرغبة بالانخراط بهذه المؤسسة، لانها أصبحت واحدة موحدة، ولم يعد هناك امكانية للضياع الذي كان سائدا بين الجامعات".

وفيما خص الخطوات الاجرائية التي سيبدأ مجلس الجامعة الجديد بتنفيذها، كشف عيد لـ "ليبانون ديبايت"، أن " هناك برنامج صريح وواحد جرى وضعه لمن يريد الترشّح لرئاسة الجامعة وعليه الالتزام بتنفيذه، حيث سيتضمن البند الاول بناء قصر المغتربين في اليرزة، وسيكون على مساحة الاغتراب، مقسّم الى عدّة أجزاء، يكون لكل قارة جناح، كما سيضم قاعات ومراكز للمنامة ولاقامة الحفلات ومراكز للآثارات من دول الاغتراب، اضافة الى قاعات للرؤساء وللاجتماعات".

وتبقى هذه الجهود مباركة لكل من عمل وشارك وتابع حتى التوصل الى توحيد هذه المؤسسة الجامعة، وتغليب منطق الوحدة ولم الشمل الاغترابي لان الاغتراب اللبناني هو رافعة ومفخرة لبنان .

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة