أكد المستشار الاعلامي للرئيس ميشال سليمان بشارة خيرالله ان "أي مؤتمر تأسيسي سيكون على حساب المسيحيين"، سائلاً "من يكفل أن يكون هذا المؤتمر أفضل من الطائف، لذلك يجب مواجهة هذا الخطر بالحفاط على الطائف وتحصينه، ما يتطلب تكاتف جهود جميع الوطنيين، بعيداً من الحسابات الضيقة أو المصالح الخاصة أو الاسترضاء.
وقال خيرالله في حديث إذاعي انه "مع انتخاب رئيس الجمهورية يُعيَّن قائد الجيش وأي كلام غير ذلك هو شعارات تعبوية لأن الحكومة الحالية غير قادرة على التعيين بسبب تفاوت الآراء بين من يريد التخلص من قهوجي ومن يرفض تعيين القائد في غياب القائد الأعلى للقوى المسلحة، رئيس المجلس الاعلى للدفاع".
واعتبر خيرالله انه "في حال سقط مجلس الوزراء في هذا الظرف يسقط لبنان الذي نعرفه وندخل في المجهول المخيف، ولا حل في الافق غير العودة إلى الدستور والاحتكام إلى الديمقراطية لتأمين العودة الآمنة إلى العمل المؤسساتي بدلاً من تعريض لبنان إلى المزيد من الخضات".
وحول ميثاقية الحكومة في غياب وزراء "التيار الوطني الحر"، قال خيرالله ان الميثاقية الحقة استشهدت مع تفريغ القصر الجمهوري من رئيس البلاد المسيحي بعد انتهاء ولاية الرئيس ميشال سليمان، مؤكداً ان الدستور اللبناني يحمي الجميع عندما يشترط نصاب الثلثين لانعقاد الحكومة، ما يعني وجود جميع المكونات المذهبية، مستشهداً بحكومة العماد ميشال عون التي اتخذت قرارات مهمة بثلاثة وزراء مسيحيين، كان ابرزها قرار حلّ مجلس النواب.
ورداً على سؤال، اكد خيرالله ان خبرية الـ6% من المسيحيين في الحكومة غير منطقية لأنها لا تستند إلى معايير واضحة، كون "القوات اللبنانية" لم تشارك أصلاً في الحكومة ولم تعترض على تأجيل تسريح العماد جان قهوجي، فيما حزب "الكتائب اللبنانية" يقاطع الجلسات لأسباب أخرى، وليس اعتراضاً على بقاء العماد قهوجي واللواء محمد خير، في حين أظهرت الانتخابات البلدية 2016 نتائج مغايرة تماماً لهذه الأرقام المغلوطة.
وختم: لا يمكننا وضع من يحمي الحكومة بمصاف من يعطّلها ويعطل معها انتخاب الرئيس، والوزراء بغالبيتهم كما رئيس الحكومة، يتمنون رحيلها لأنها غير قادرة على الانتاج كما يجب، لكن المسؤولية الوطنية تقتضي الحفاظ عليها حتى انتخاب رئيس الجمهورية.
تــابــــع كــل الأخــبـــــار.
إشترك بقناتنا على واتساب
Follow: Lebanon Debate News