تشكّل عطلة عيد الأضحى في لبنان ما يشبه "استراحة المحارب"، وسط سباقٍ ارتسم بين مساعي احتواء الأزمة المستجدّة التي عُلقت معها طاولة الحوار الوطني ووُضعت الحكومة امام خطر "التحلّل"، وبين سعي "التيار الوطني الحرّ" الى زيادة وتيرة الضغط السياسي من خلال اندفاعته التي تحمل لواء «الدفاع عن الميثاقية» والتي تشكّل فعلياً «الاسم المستعار» للجولة الأخيرة من المعركة الرئاسية التي يخوضها عون على قاعدة «يا قاتل يا مقتول».
وبرز بوضوح من خلال تَحرُّكٍ داخلي وخارجي في اتجاه محاولة تجنُّب دفْع البلاد الى «عنق الزجاجة» في لحظة انعدام أي أفقٍ اقليمي يسمح بإحداث خرق في الانتخابات الرئاسية، وتالياً الإبقاء على «شبكة الأمان» الأخيرة التي تشكّلها الحكومة، وسط معلومات عن ان العماد عون يعتبر انه يخوض معركته الرئاسية وفق منطق It’s now or never وانه يسعى من خلال تصعيده الى ضرب «الخاصرة الرخوة» في الواقع اللبناني اي الحكومة في سياق توجيه «جرس إنذار» الى المجتمع الدولي لإخراجه من حال «الاسترخاء» حيال الوضع اللبناني والتي يوفّرها الاطمئنان الى وجود الحكومة من دون الالتفات الى الملف الرئاسي وتعقيداته الخارجية والمحلية.
تــابــــع كــل الأخــبـــــار.
إشترك بقناتنا على واتساب
Follow: Lebanon Debate News