بدأ العدّ العكسي للقرار الذي سيتّخذه نائب رئيس الحكومة وزير الدفاع سمير مُقبل بتأجيل تسريح قائد الجيش العماد جان قهوجي مدة سنة جديدة وأخيرة من الخدمة العسكرية، تنتهي في نهاية ايلول 2017، حيث علم من أوساط وزارية أن القرار مرجّح بعد انتهاء عطلة عيد الأضحى بأيام قليلة، استباقاً لأي تحركات احتجاجية من جانب «التيار الوطني الحر»، وتفادياً لأي شغور على رأس المؤسسة العسكرية، خاصة وأنّ تعطل جلسات الحكومة بفعل مقاطعة التيار «العوني» وتضامن عدد من الوزراء معه، يدفعان الى الاسراع في إصدار قرار التمديد لقهوجي، في ظل وجود صعوبات تحول دون التوافق في مجلس الوزراء على قائد جديد للجيش، باعتبار أن قسماً كبيراً من الوزراء يرى أن تعيين قائد للجيش حق من حقوق رئيس الجمهورية الجديد يجب احترامه.
تــابــــع كــل الأخــبـــــار.
إشترك بقناتنا على واتساب
Follow: Lebanon Debate News