المحلية

placeholder

الراي
الأحد 11 أيلول 2016 - 07:37 الراي
placeholder

الراي

آلان عون: نخوض معركة العودة إلى روحية الطائف

آلان عون: نخوض معركة العودة إلى روحية الطائف

سئل النائب الان عون:"بعد "أنا أو لا أحد"، بدا أن "التيار الوطني الحر" انتقل الى "أنا أو لا جمهورية"، واضعاً الصيغة اللبنانية برمّتها على المحك... وثمة مَن يسأل هل العماد ميشال عون مستعد تحت شعار لن أنسحب من السباق الرئاسي إلا "شهيداً شهيداً" ان يقوم بـ "حرق روما"؟، فأجاب:" لا أوافق إطلاقاً على هذا التشخيص وتصوير الأمر على هذا النحو. والواقع أن الموضوع يتصل بتصويب جمهورية الطائف لما انطوتْ عليه المرحلة السابقة من ممارسات خاطئة ومختلّة وغير عادلة. وما نقوم به هو تصويب هذه الممارسات، وتالياً الهدف ليس الجمهورية بل تصويب أدائها وطريقة التعايش بين مكوّناتها الطائفية الممثَّلة في النظام السياسي، وإرساء منطق شراكة يكون فعلياً وليس صُوَرياً. والهدف ليس الانقلاب لا على الجمهورية ولا على مؤسساتها ولا تعديل النظام أو تغييره أو أي شيء من هذا القبيل.

وأضاف عون:"الأكيد في الوقت نفسه أن المسار الذي كان قائماً منذ التسعينات وحتى اليوم يقلق المسيحيين الذين يعتبرون أنه مسار غير عادل ويسعون الى تصويبه. ومعركتنا الآن تدخل في هذا السياق فقط، وهذا سقفها وليس سقفاً انقلابياً على الجمهورية ومؤسساتها، ويجب قراءة الأمر من هذا الإطار. ومن هنا فإن العودة الى روحية الطائف ووثيقة الوفاق الوطني والتسليم بمنطق الشراكة والديموقراطية التوافقية بين المكونات الطائفية، وممارسة ذلك فعلاً وليس قولاً، هو الحلّ الذي يرضي المسيحيين وفي الوقت نفسه يرضي المسلمين لأن ليس في ذلك مساً بالطائف ومرتكزاته".

واعتبر ان "المسيء هو تحوير الطائف عن روحيته الأساسية التي كانت في صلب التسوية في حينه. والبعض يشعر بأنه خُدع في تلك التسوية وأنه جرى بيعهم كلاماً تم نقضه في الأفعال لاحقاً. والآن نريد تصويب الأمر لتصبح الأفعال منسجمةً مع الأقوال. وهذه معركة العودة الى روحية الطائف وليست معركة الانقلاب على الطائف".

وتابع عون: "الخوف أن البعض بإصرارهم على عدم الإكتراث لما تعبّر عنه المعركة التي نخوضها، وعلى الاستمرار في النهج ذاته، هم الذي يضعون النظام في خطر، إذ انهم عملياً يدفعون الناس الى اليأس من هذا النظام ومن إمكان تصحيحه وقيام شراكة حقيقة، ويدفعون تالياً الى خيارات الحدّ الأٌقصى وهذا شيء خطر ولكنه ليس ما نتمناه أو نهدف له. إنما من الضروري على الأفرقاء الآخرين الذين يملكون زمام المبادرة وأوراقاً فيما خصّ طمأنة الشريك في الوطن وصون الشراكة الحقيقية والعيش المشترك، ان يبادروا الى استخدام أوراق الطمأنة هذه. أما أن يستمروا في النهج عيْنه، فهم يخاطرون بوحدة لبنان وتَماسُكه".

وأكد: "نحن لا نسعى الى الفيدرالية ولا الى التقسيم. نحن نطالب بتطبيق اللامركزية الإدارية الموسّعة التي نص عليها اتفاق الطائف ولم تُطبَّق حتى اليوم. إنما الوحدة الحقيقية بين اللبنانيين وليس الصُوَرية تكون عندما يسود شعور الإطمئنان والتفاعل الإيجابي بين اللبنانيين على اختلاف مكوناتهم، وإذا إستمر مكوّنٌ في الشعور بالغبن والاستهداف والتهميش من قبل مكوّن آخر، عندها تتعرّض الوحدة حكماً للخطر كما النظام كلّه".

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة