فيما رأت دوائر قريبة من «14 آذار» ان تعويل «حزب الله» على طاولة الحوار التي كان يستضيفها رئيس البرلمان نبيه بري ووجوب إحيائها ينتقل من دور هذه الطاولة في جعْل الحزب يُمسك بمفاصل الأزمة اللبنانية «ربْطاً وحلاً»، توقّفت عند إطفاء بري محرّكاته وإعلانه أخيراً «من الآن وصاعداً ليفتّشوا عني»، لافتة الى مغازي ما نُقل عن رئيس البرلمان من انه لن يكون طرفاً في ما وصفه المواجهة الجارية بين «التيار الوطني الحر» و«تيار المستقبل» بعدما كان أكد انه «إذا كان التيار الحرّ يريد التصعيد فليصعّد» وانه صحيح انه يدعم الرئيس سعد الحريري لكنه يرى أن الحكومة من مسؤوليته «ولن نقود حرباً نيابةً عنه، هذه معركة تيار المستقبل، وعليه هو أن يتحمّل المسؤولية».
وفي رأي هذه الدوائر ان خطوة بري تعكس رغبة «حزب الله» في تبريد العلاقة بين رئيس البرلمان و«التيار الحر» من جهة، كما في جعل «المستقبل» يتلقى مباشرة «سهام» الهجوم العوني التصاعُدي والذي يرتفع فيه منسوب الكلام الطائفي، من دون ان يتّضح اذا كان ذلك إشارة الى ان بري يمكن ان يمتنع عن توفير نصاب جلسات لاحقة للحكومة او الى منحى لرفْع منسوب الضغط على الحريري في الملف الرئاسي.
تــابــــع كــل الأخــبـــــار.
إشترك بقناتنا على واتساب
Follow: Lebanon Debate News