أقام السفير الدكتور علي عجمي حفل تكريم لعدد من المبدعين والناشطين من أبناء الجالية اللبنانية في السويد، بناء لتوجيهات وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل، تقديرا للانجازات التي حققوها في مجالات متنوعة وللنشاطات الكبيرة التي قاموا بها.
حضر حفل التكريم حوالى 150 شخصا، في مقدمهم المكرمون أنفسهم وعائلاتهم، وعدد من رجال الدين المسلمين والمسيحيين، سفراء كل من العراق، فلسطين، الجزائر، القائم بأعمال سفارة الكويت، إضافة الى رؤساء وممثلي الجمعيات، الأندية، الاحزاب، المؤسسات اللبنانية في السويد. كما شاركت وفود أتت من أماكن نائية عن العاصمة ستوكهولم.
بداية الحفل، وبعد النشيد الوطني، إرتجل السفير كلمة تحدث فيها عن التنسيق المتواصل بين السفارة في السويد ووزارة الخارجية والمغتربين، والسياسة المتبعة من قبل الوزير باسيل للبحث عن الطاقات الابداعية من أبناء الجالية اللبنانية في الخارج وتكريمهم. وأكد "أن لبنان يكبر بأبنائه المغتربين، وأن تكريم المبدعين هو في الوقت نفسه تكريم للوطن". ودعاهم إلى "جعل لبنان أيقونة في قلوبهم لا تتوقف عن التوهج".
بعد ذلك، قدم السفير عجمي دروع التكريم للمبدعين والناشطين، وهي عبارة عن لوحات من خشب الأرز طبع عليها صورة لجبران خليل جبران ومقاطع من رائعته (النبي). كما تلا مقتطفات مختصرة عن مسيرة كل من المكرمين، وأعطى لكل واحد منهم المجال للتحدث أمام الحاضرين بما يرغب.
أما المكرمون الذين بلغ عددهم 12، فهم:
ـ الدكتور انطوان الخوري، لانجازاته في مجال معالجة إضطرابات التنفس والشخير Sleeping Disorder Apnea.
ـ المهندس بيار الزوقي، لابتكاره نظام التصوير للهاتف المحمول Imaging System، والذي يستخدم حاليا في أكثر من ملياري جهاز من أجهزة الهواتف الذكية في العالم.
ـ الدكتور روجيه جرجي، لكونه أول جراح في السويد واسكندنافيا يجري العمليات الجراحية باستخدام ال Robot، ويدرب المستشفيات على استخدامه.
ـ الدكتور سامر منصور يمين، لانجازاته في حقل الحمض النووي DNA، وإجراء إختبارات لشخصية الانسان وسلوكه من خلالها.
ـ الاعلامي طوني زيتو، لنشاطه المتميز في المجال الاعلامي في السويد من خلال التلفزيون السرياني Suryoyo Sat.
ـ المهندس عفيف عسيران، لكونه أحد المشرفين على إطلاق وتسويق برنامج 5G للإنترنت والذي تروج له شركة أريكسون.
ـ المهندس علي اسماعيل ، لإنشائه أول شركة في العالم لتخزين العينات الطبية والكيميائية الدقيقة والحساسة التي تحضرها مراكز الأبحاث والمؤسسات الطبية والمختبرات العلمية.
ـ المهندس قصي الصفار، لنجاحه مع أشقائه في العديد من المؤسسات التجارية، وأبرزها تحويل تجارة بسيطة لبيع الساعات ليصبحوا مالكين لأكبر شبكة من محال بيع الساعات في السويد وفنلندا، وهي: Ur& Pen.
ـ السيدة كارمن عبد الأحد، لنشاطها الدؤوب في تقديم المساعدات للعديد من أبناء الجالية اللبنانية، ولا سيما العائلات المهددة بالابعاد من السويد.
ـ السيد مارون عون، لوصوله الى سدة المسؤولية في مؤسستين سويديتين كبيرتين تساعدان رجال الأعمال الجدد الوافدين الى السويد لمباشرة أعمالهم، وهما مؤسسةIFS ومؤسسة ALMI .
ـ السيدة ميشلين عطا الله شحود، لنشاطها الدؤوب والمتميز في تعزيز الروابط الإقتصادية والإستثمارية بين لبنان والسويد، من خلال ترتيب زيارات وندوات لوفود من رجال الأعمال اللبنانيين في السويد، أو لوفود من رجال الأعمال السويديين الى لبنان.
ـ النادي اللبناني في ستوكهولم، لكونه أول مؤسسة لبنانية يتم تشكيلها في السويد، في العام 1978.
تــابــــع كــل الأخــبـــــار.
إشترك بقناتنا على واتساب
Follow: Lebanon Debate News