وصل الحجاج اللبنانيون ال 8 ألاف الى المدينة المنورة وجدة، وأنهوا بسلاسة إجراءات الدخول، وتم تفويجهم وفقا إلى إرشادات السلطات السعودية بسهولة لافتة، واستقروا في أماكن إقاماتهم المعدة لهم من حملاتهم دون أي عقبات.
وكان لافتا هذا العام تشدد السلطات السعودية الأمنية بالتدقيق للتحقق من حيازة تصريح للحج لكل من يدخل الى مكة المكرمة.
وبعد أداء الحجاج اللبنانيين مناسك الطواف حول الكعبة والسعي بين الصفا والمروة، انتقلوا الى منى، حيث باتوا في الأماكن المحددة لهم، وانتقلوا مع بزوغ فجر هذا اليوم الى صعيد عرفة، حيث تواجد ما يقارب ال 3 ملايين حاج، ويستعدون مع مغيب التاسع من ذي الحجة، الى القيام بما يعرف بالنفرة، أي الخروج من عرفة باتجاه مزدلفة ومن ثم إلى منى استعدادا لرمي الجمرات.
وقد رافق قنصل عام لبنان في جدة زياد عطا الله، الحجاج اللبنانيين في جميع المشاعر، مطمئنا الى أوضاعهم، وواقفا على احتياجاتهم، ومطلعا على ملاحظات رؤساء الحملات، وقد أشرف القنصل العام على أداء هيئة رعاية شؤون الحج والعمرة اللبنانية، التي جندت 30 عنصرا منها لاستقبال الحجاج في كل من المدينة المنورة وجدة والاهتمام بشؤونهم.
وفي هذا الإطار أعرب قنصل لبنان العام في جدة باسم الحجاج اللبنانيين عن شكره وامتنانه "للسلطات السعودية وفي مقدمها مقام خادم الحرمين الشريفين وولي العهد رئيس لجنة الحج العليا للرعاية الخاصة، التي منحتها المملكة لحجاج لبنان، والتسهيلات اللافتة التي قدمتها لهم لأداء مناسكهم بأمان وطمأنينة وخشوع وروحانية".
تــابــــع كــل الأخــبـــــار.
إشترك بقناتنا على واتساب
Follow: Lebanon Debate News