تساءلت أوساط متابعة لعمل بلديّة بيروت عن الدور السلبي الذي يقوم به نائب رئيس المجلس البلدي ايلي أندريا الذي رفض حتى الآن الحلول البديلة عن مسلخ الكرنتينا بما فيها التعاقد مع المسالخ التي تملك مواصفات تليق بأهل بيروت، ثمّ عاد ووافق على قرار إعادة فتح المسلخ، خارقاً بذلك، مع عضوين هما آرام ماليان الذي يمثّل حزب الهنشاك وماتيلدا خوري المحسوبة على النائب عاطف مجدلاني، الإجماع المسيحي على رفض فتح المسلخ.
وأشارت المصادر الى أنّ أندريا، الذي كان يشغل منصب رئيس مصلحة في البلديّة، على اطلاعٍ وافٍ على مضار المسلخ وعدم جهوزيّته وارتداداته السلبيّة على المنطقة التي يقع فيها، ومع ذلك وافق على إعادة فتحه، رافعةً علامات استفهام حول موافقة المرجعيّة التي سمّت أندريا في الانتخابات البلديّة الأخيرة عن قراراته.
تــابــــع كــل الأخــبـــــار.
إشترك بقناتنا على واتساب
Follow: Lebanon Debate News