أكدت مصادر قيادية في تيار "المستقبل" أنّ "الحريري لم يغيّر رأيه من دعم النائب سليمان فرنجية لرئاسة الجمهورية الى حدود تبنّي النائب ميشال عون"، قائلة "لا زلنا وراء نائب زغرتا فرنجية".
وأشارت إلى أنّ "كل ما يسرّب في هذا السياق لا أساس له من الصحة، وغايته خلق مناخ ضاغط على رئيس "المستقبل" ومعه كل الذين يعارضون انتخاب عون لرئاسة الجمهورية".
واعتبرت المصادر أنّ "وصول عون إلى الرئاسة الأولى لا يمكن أن يحصل إلاّ من خلال توافق وطني عليه، وهذا الأمر غير متوافر".
من جهة أخرى، لفتت مصادر نيابية في كتلة "التنمية والتحرير" التي يترأسها رئيس مجلس النواب نبيه برّي إلى "مؤشرات جدّية على إمكانية إحداث خرق في الجدار الرئاسي المسدود".
وأكدت أنّ "الأفق لا يزال مسدوداً وليس هناك ما يحمل على التفاؤل لناحية حصول "معجزة" في جلسة الانتخاب في 28 الجاري، قد تسفر عن انتخاب الرئيس العتيد"، مشدّدة على أنّ "الجميع يجب أن يتنازل لمصلحة البلد لإخراجه من عنق الزجاجة والحفاظ على ما تبقى من مؤسّسات".
تــابــــع كــل الأخــبـــــار.
إشترك بقناتنا على واتساب
Follow: Lebanon Debate News