إستقبل أمين الهيئة القيادية في حركة الناصريين المستقلين - المرابطون العميد مصطفى حمدان، وفدا من الحزب الشيوعي ضم: حسن خليل، سلام أبو مجاهد وربيع رمضان .
وقال خليل: "أننا نعيش اليوم الذكرى ال 34 لإنطلاقة جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية من بيروت، والتي كان المرابطون شركاء بها في النضال ضد الإحتلال الإسرائيلي"، مؤكدا على "متابعة مسار مقاومة المشروع الإسرائيلي الأميركي الذي أطلقنا على أساسه جبهة "جمول" عام 1982 من قلب بيروت".
ولفت خليل إلى أن "المنطقة تخضع لهجمة أميركية متصاعدة"، معتبرا أن "القصف الأميركي بالأمس لمواقع الجيش العربي السوري هو مؤشر خطير يدل على ان الانخراط الأميركي المباشر في الحرب على سوريا، ليس تحالفا بقدر ما هو توزيع للأدوار بين العدوان الأميركي والإرهاب (داعش )، وهذا يؤكد ان الولايات المتحدة الأميركية هي دولة الإرهاب في العالم" .
ودعا خليل "كل القوى الوطنية والعلمانية والتقدمية ليس على مستوى لبنان فقط انما العالم العربي لحشد كل الطاقات لمواجهة المشروع الإسرائيلي الأميركي بكافة الوسائل حتى دراسة عملية إطلاق مقاومة عربية شاملة".
بدوره اعرب حمدان عن "تأييده وسعيه الجدي التام إلى تلقف طرح الأمين العام للحزب الشيوعي حنا غريب لحشد الجهود وتجميع عناصر القوة ضمن المقاومة العربية الشاملة"، داعيا "الجميع الى التحلي بالجدية للبدء بمناقشة هذا المشروع الشامل".
ولفت إلى أن "جمول" تمثل الركن الأساسي في كل المقومات التي تلت وفجرت كل المقاومة اللبنانية الشعبية التي أدت إلى التحرير وإلى ما نعيشه اليوم من ردع للعقل الصهيوني المجرم"، مشيرا الى ان "ما جرى على أرض دير الزور و"جبل ثردة " بالتحديد واستشهاد الأبطال في الجيش العربي السوري، يؤكد المؤكد أن الولايات المتحدة الأميركية هي مديرة الإجرام على المستوى العالمي".
وأكد حمدان أن "النظام الطائفي والمذهبي آيل إلى السقوط"، داعيا "كل القوى الوطنية لأخذ الأمر بجدية تامة والإستعداد لمواجهة ما تبقى من هذا النظام الطائفي المذهبي"، مستبعدا "وجود إنتخابات رئاسية حاليا".
وأشار الى ان "قانون الإنتخابات لأجل النسبية هو إعادة لبناء نظام جديد لبناني متطور"، مشددا على "الإستمرار في المواجهة في تشرين المقبل في حال حاول هذا النظام أن يضخ الدم في جسمه المريض عبر إقرار قانون الستين".
تــابــــع كــل الأخــبـــــار.
إشترك بقناتنا على واتساب
Follow: Lebanon Debate News