وجه نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الشيخ عبد الأمير قبلان، رسالة تهنئة الى اللبنانيين والمسلمين في ذكرى عيد الغدير.
وبعد ان تطرق إلى المناسبة من الشأن الديني، إنتقل إلى السياسي قائلاً: ""في هذه الايام نعيش ذكرى مجزرة صبرا وشاتيلا التي شكلت مظهرا من مظاهر الوحشية الصهيونية التي حصدت آلاف الأبرياء والمدنيين لتزيد سجل قادة الصهاينة صفحات سوداء لما ارتكبوه في مجازر لا نجد ندا لها الا مجازر العصابات التكفيرية التي قدمت نموذجا وحشيا في ذبحها صبيحة يوم العيد عددا من الابرياء لتقدمهم قربانا على مذبح اجرامها، فكانوا الشاهد والشهود على همجية العصابات التكفيرية التي تتماهى مع العصابات الصهيونية في قتل الابرياء والتمثيل بهم ومما يؤسف له ان الدولة الفاجرة تغطي الارهاب الدولي بدعمها غير المعلن للارهاب التكفيري وادعائها محاربته في وسائل الاعلام مما يشكف زيف وكذب ونفاق الجهات الدولية التي تدعي محاربة الارهاب. في المقابل نجد الولايات المتحدة الامريكية تقدم الدعم الكبير للكيان الصهيوني في غطرسته وانتهاكاته ضد فلسطين وشعبها في الوقت الذي يحيي فيه الفلسطينيون واللبنانيون ذكرى مجزرة صبرا وشاتيلا لتشكل الهبة الاميركية لاسرائيل مكافأة جديدة على ارهابها واجرامها. ونحن نؤكد ان اسرائيل كانت ولا تزال الشر المطلق المسؤول عن كل الازمات والمشاكل في بلادنا باعتبارها جرثومة سرطانية ينبغي اجتثاثها وكيان غاصب لا يجوز التعامل معه والاعتراف به".
وأكد أن "ما نراه من تحالف بين العصابات التكفيرية والكيان الصهيوني على ارض سوريا المقاومة دليل جديد يكشف عن حقيقة الصراع في سوريا، مما يستدعي ان يتجند كل الشرفاء في عالمنا العربي والاسلامي لمحاربة الارهاب بشقيه التكفيري والصهيوني ويشكلوا جبهة واحدة للدفاع عن وحدة السملين ونصرة فلسطين ودعم محور المقاومة ضد المشاريع الاستعمارية الجديدة التي تريد انحراف بلادنا في الفتن والفوضى وضرب مقومات الصمود ومراكز القوة من اقطارنا. من هنا نناشد زعماء وقادة العالم الاسلامي وكل المرجعيات الدينية أن يبذلوا الجهد لاعادة الوئام بين الدول الاسلامية وفتح قنوات جديدة للتواصل والتشاور بين السعودية وايران وسائر الدول الاسلامية لاطلاق حوار يمهد لوقف نزف الدم في سوريا واليمن وحل الازمة المتفاقمة في البحرين".
وناشد قبلان اللبنانيين "أن يعودوا الى رحاب العدالة والحق والمساواة التي كان الامام علي رائدها، فيتضامنوا لحفظ لبنان وابعاد شبح الفتن عنه مما يحتم ان يحصنوا وحدتهم الوطنية ويعززوا عيشهم المشترك ويكونوا كتلة متراصة في الدفاع عن لبنان ودرء الاخطار عنه، فيبادروا الى دعم الجيش اللبناني باعتباره عنوان عزة وكرامة لبنان مما يستدعي ان يبذلوا كل جهد لتوفير الدعم والتسليح للجيش وزيادة عديده وعتاده، فلا يضيعوا اي فرصة لتسليح الجيش ليقوى لبنان على مواجهة الارهاب بوجهيه الصهيوني والتكفيري، ولا سيما أن لبنان عرضة لمؤمرات خبيثة تريد تخريبه وبث الفتن والدمار في ربوعه. وعلى السياسيين ان يتفقوا على كل حل الازمات السياسية دفعة واحدة بدءا من انتخاب رئيس واقرار قانون انتخابات عادل وتطبيق اتفاق الطائف ليحظى لبنان باستقرار سياسي ينعكس على الوطن منعة وازدهارا ويجنبنا الوقوع في ازمات جديدة نحن بالغنى عنها، مما يحتم ان يتمسكوا بالحوار وسيلة لانتاج تفاهمات جديدة تنقذ الوطن من الشلل الحكومي".
تــابــــع كــل الأخــبـــــار.
إشترك بقناتنا على واتساب
Follow: Lebanon Debate News