المحلية

placeholder

الوكالة الوطنية للاعلام
الاثنين 19 أيلول 2016 - 18:02 الوكالة الوطنية للاعلام
placeholder

الوكالة الوطنية للاعلام

خيرالله: طرابلس تحتاج إلى رعاية غير عادية لتنهض من كبوتها

خيرالله: طرابلس تحتاج إلى رعاية غير عادية لتنهض من كبوتها

أقامت "حركة العدالة والإنماء" احتفالا في الرابطة الثقافية في مدينة طرابلس، أعلنت في خلاله إطلاق موقعها الإلكتروني والإذاعة الإلكترونية، في حضور الرئيس ميشال سليمان ممثلا بمستشاره الاعلامي بشارة خيرالله، منسق تيار المستقبل في الشمال ناصر عدرة ممثلا الرئيس سعد الحريري، أحمد ريفي ممثلا وزير العدل أشرف ريفي، كميل عمار ممثلا رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع، أحمد حداد ممثلا الامين العام لتيار "المستقبل" أحمد الحريري، رئيس غرفة الصناعة والتجارة والزراعة توفيق دبوسي، رئيس الرابطة الثقافية رامز فري، رئيس "حركة لبنان التجدد" أحمد الخير وممثلين عن رجال دين ونواب وفعاليات وهيئات اقتصادية واجتماعية وسياسية وهيئات المجتمع المدني في طرابلس والمنية.

كما كرمت الممثل القدير عبد الله حمصي (أسعد) ولاعبة نادي الرياضي لمى المقدم وبطل لبنان في السباحة زياد بستاني، وقدمت دروعا تكريمية للاعلاميين: بسام أبو زيد، هدى شديد، ريمان ضو، نبيل الرفاعي، عمر السيد، تمام بليق، يمنى فواز، ربيع شنطف وهبة زيدان.

وشكر رئيس "حركة العدالة والإنماء" المحامي صالح المقدم ممثل الرئيس سليمان بشارة خيرالله، مثنيا على الخط السياسي المستقل الذي أرساه الرئيس سليمان، كما شكر الحضور معلنا فتح باب الانتساب للحركة بعد شرحه أهدافها وفتح مكتب جديد في المنية برئاسة مصطفى خالد علم الدين.

وقال: "لأن طرابلس ما كانت يوما إلا وفية لأهلها، حتى في عز الألم، كنا لها أوفياء وسنبقى، ولأنها ما كانت يوما الا سخية بخيراتها على الرغم من صعوبة استخراجها في السنوات الماضية، سنكون أسخى في العمل على رفعة مكانتها".

وأضاف: "منذ أقل من سنة، انطلقت حركة العدالة والإنماء التي ولدت نتيجة مشروع هادف وواضح، تضعه مجموعة من الشباب في رأس الأولويات. منذ سنة، كان الرئيس سليمان حاضرا معنا في حفل إطلاق الحركة وراعيا لها، وها هو اليوم أيضا، ممثلا بمستشاره الأستاذ بشارة خيرالله، وإصرارنا على وجوده كان ولا يزال نابعا من الإيمان بدور الرئيس، هذا الدور المغيب قسرا منذ ثلاث سنوات، وهو رأس الدولة والموقع المسيحي الأول فيها، الضامن لبقاء لبنان أرضا وشعبا ومؤسسات، في محيط عربي يجعله فريدا من نوعه، بتعدد أطيافه وطوائفه ومذاهبه، التي لا نرضى إلا أن تكون نعمة لا نقمة".

وتابع: "أمام هذا الفراغ في سدة الرئاسة الأولى، نجد أنفسنا أمام تغييب فئة دون أخرى، وترى البعض يستأثر بالقرارات الوطنية على حساب إضعاف الدولة ومؤسساتها، حتى بات الفراغ يهدد كل لبنان بكيانه وأرضه ونظامه. من هنا، خلاصنا باحتكامنا إلى الدستور والميثاق الوطني و"إعلان بعبدا"، وعلينا أن لا ننسى أن اتفاق الطائف هو الذي أنهى الحرب اللبنانية، و"إعلان بعبدا" أكمل الميثاق الوطني ودعمه وعززه، بعد ان قدم الوطن شهداء كثر، بدءا من رينيه معوض مرورا برفيق الحريري وجبران تويني وسمير قصير، وصولا إلى محمد شطح ابن طرابلس، وكل الشهداء الذين رفعوا إلى السماء بعدما سقطوا على مذبح الوطن".

وقال: "من حق أي كان أن يحلم بمنصب ما، وهذا صحيح، لكن ليس من حقه أن يبالغ في حلمه رغم انسداد الأفق، عندئذ يكون الاستمرار في الحلم والاصرار على تحقيقه جريمة. فمن يفشل في إيصال نفسه للرئاسة منذ ما قبل الطائف مصيبة، ومن لم يدرك استغلال فريق له منذ الفراغ الرئاسي حتى الان، مصيبة أكبر. ومن يلعب على وتر العصب الطائفي لمكسب من هنا أو من هناك، لن يصلح يوما ليكون رئيسا لكل لبنان".

كلمة الرئيس ميشال سليمان
أما خيرالله فقال: "أحمل إليكم تحية الرئيس سليمان، تحية إلى طرابلس التي يحب، ويحرص على المشاركة الدائمة في مناسباتها كافة، لأنها تعني له الكثير، ولأنها أيضا تحتاج إلى الكثير من الاهتمام والرعاية. طرابلس كانت ولا تزال موضع اهتمام بالغ بالنسبة إلى الرئيس سليمان وفريق عمله، منذ ان كان قائدا للجيش ورئيسا للجمهورية وحتى اللحظة. بعد انتهاء أخر جولات الاقتتال البغيض في طرابلس، وفيما كانت المدينة تلملم جراحها، وفي ظل الحملة عليها لتشويه صورتها على اعتبارها بيئة حاضنة للارهاب، كسر الرئيس سليمان هذا الطوق، وزارها وجال في الأحياء المدمرة، وحضر إلى كنيسة مار مخايل في عيده مصليا في حضور إسلامي - مسيحي حاشد، ثم تفقد مسجد السلام التي امتدت إليه يد الارهاب، وجال على المرجعيات الدينية والسياسية من دون استثناء، ليؤكد ان صورة طرابلس الحقيقية تختلف تماما عن الصورة المشوهة اللصيقة بالارهاب".

وأضاف: "يوم قيل ان داعش سيصل إلى جونية، قلنا ان الفيحاء تحمي جونية، ويوم قيل ان طرابلس بيئة حاضنة لداعش، قلنا نعم، انها بيئة حاضنة، حاضنة للسلام والسياحة والمعرفة، حاضنة للشرف والتضحية والوفاء، وهي قلب الشمال، خزان الجيش اللبناني، لكنها بحاجة ملحة إلى عدالة وانماء، حتى تعود إلى ما كانت عليه، لذلك، عملنا إلى جانب الرئيس سليمان وسنعمل في القادم من الأيام على مساعدة هذه المدينة والوقوف على خاطرها متى كانت مظلومة".

وختم شاكرا الحركة والاعلاميين المكرمين، داعيا اياهم "والسياسيين والاكاديميين والمجتمع المدني وجميع الشرفاء، إلى بذل جهود إضافية لمساعدة طرابلس، لأنها موطن قلب الغيارى على المصلحة الوطنية، وهي بحاجة إلى رعاية غير عادية لتنهض من كبوتها".

وفي الختام، أقيم حفل كوكتيل في صالون الرابطة الثقافية.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة