المحلية

placeholder

الأخبار
الثلاثاء 20 أيلول 2016 - 07:42 الأخبار
placeholder

الأخبار

بنشعي استعادت هدوءها

بنشعي استعادت هدوءها

استعادت جبهة بنشعي هدوءها بعد أن تيقنت من أنّ "جلسة 28 أيلول عادية"، على حدّ قول مصادر في تيار المردة. الارتياح يُسيطر على هذا الفريق، بأن الحريري لن يُقدم على خطوة من دون التنسيق مع مُرشحه المُعلن، "وما تكرار تيار المستقبل عدم حصول لقاء باريس وعدم وجود تعديلات على خيارهم الرئاسي إلا الدليل على ذلك".

وعلى الرغم من التفاؤل المُبالغ به الذي أشاعه التيار الوطني الحر في الأيام الماضية، إلا أن مصادره أبلغت أنّ "جلسة 28 أيلول أصبحت قريبة، والحريري لا يُمكن أن يُقدم على هذه الخطوة دون أن يُحضر قواعده"، قبل أن تستدرك بأن "لا شيء يمنع أن يكون هناك جلسة انتخاب بعد هذا التاريخ". وتُصرّ المصادر على أنّ "الحريري عاطينا ريق حلو". وبالانتظار، تترقب مصادر "التيار" تطورات اليومين المقبلين، فمن المفترض أن "تُبان تطورات الملف بعد جلسة الحوار بين حزب الله وتيار المستقبل برعاية حركة أمل. إضافة إلى وجود الكثير من علامات الاستفهام حول ما إذا كان الحريري سيزور الرياض أو أنه سيعود إلى لبنان".

أما الكلام عن أنّ حزب الله هو الذي يُعرقل انتخاب عون رئيساً، خاصة من قبل حليف التيار الجديد حزب القوات اللبنانية، فترى المصادر العونية أنّ "حزب الله قام بواجباته على أكمل وجه. ما المطلوب منه أكثر؟ النزول إلى الجلسة؟". ليس في قاموس "التيار" أي شكّ في حزب الله، «بعيداً عن محاكمة النيات التي تتعرض لها قيادته، حزب الله بادر وقدم طمأنات للحريري في رئاسة مجلس الوزراء». وفي هذا الإطار، تقول مصادر رفيعة المستوى في قوى 8 آذار إنه "حتى اللحظة، لم يتبلغ حزب الله أي رسالة إيجابية من سعد الحريري ردّاً على الطمأنات التي تلقاها"، خاصة بعد كلام النائب نواف الموسوي عندما أكّد أن "من يتخذ هذه الخطوة الجريئة (انتخاب عون) لن يترك وحيداً في مواجهة خصومه الداخليين أو غيرهم، لأنها ستقابل بأحسن منها إن لم يكن بمثلها".

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة