تحدثت مصادر دبلوماسية عن جهود دولية تُبذل لفصل أزمة الرئاسة في لبنان عن التداعيات السورية.
وأشارت هذه المصادر إلى أن الجهود التي تُبذل، نجحت إلى حدّ بعيد في الحدّ من أي محاولة للعب بالاستقرار الأمني، أو الاستقرار السياسي والاقتصادي، مما يشجّع على استكمال هذه الجهود في انتخاب رئيس قد يكون من خارج نادي الأربعة الأقوياء الذين رشحتهم إجتماعات بكركي قبل سنتين ونيّف.
وفي نيويورك، أكد مصدر دبلوماسي لبناني أن ملف الرئاسة الأولى ما يزال على الرف، وأن عواصم القرار العالمي منهمكة في إعداد الترتيبات الخاصة للوضع السوري ضمن حزمة تفاهمات، تشمل دول الشرق الأوسط ككل، ومن بينها لبنان في مرحلة لاحقة.
تــابــــع كــل الأخــبـــــار.
إشترك بقناتنا على واتساب
Follow: Lebanon Debate News