مشاهير

placeholder

نواعم
الخميس 22 أيلول 2016 - 13:38 نواعم
placeholder

نواعم

الفتنة تشتعل بين تامر حسني وعمرو دياب!

الفتنة تشتعل بين تامر حسني وعمرو دياب!

نجح فيلم "كلب بلدي" الذي طُرح في دور العرض خلال موسم عيد الأضحى في استغلال التنافس المستمر بين جمهور الفنان عمرو دياب والفنان تامر حسني، في أحد مشاهد الفيلم، ليتحوّل إلى موقف كوميدي صادم للجمهور، بعدما استعان حسني الذي يقوم بشخصية "وردة بيه" ويقوم بأعمال مخالفة للقانون، بدب ضخم ليكون هو الحماية له، واستطاع أن يروّض هذا الدب حتى لا يفترسه من خلال حقنه بجينات "الحنية" ليكون مسالماً معه ومهاجماً لمن يعاديه، ولم يجد أكثر من جينات تامر حسني، لذا أصبح تامر يجري في دماء الدب حسب قول أكرم في الفيلم.

لذلك يعلق تامر حسني بوسترات في أرجاء المكان الذي يعيش فيه، لكن خلال الأحداث يدخل الدب في صراع مع الفنان أحمد فهمي الذي تعود جيناته للكلب البلدي، ويحصل اشتباك كاد يودي بحياة فهمي لولا إدراك الممثل أحمد فتحي ملازم الداخلية حقيقة ارتباط الدب بتامر حسني فيدخل حلبة الصراع ممسكاً بجهاز كاسيت وبه شريط قديم فيسمع الجمهور صوت عمرو دياب وهو يغني "شوقنا أكتر شوقنا" ويلقي ببوستر يحمل صورة عمرو دياب لفهمي فيشهرها في وجه الدب ليسقط ميتاً في الحال.

عن هذا المشهد الذي قد يثير غضب كل من عمرو أو تامر يقول مؤلف العمل "شريف نجيب" في تصريحات خاصة "في البداية أنا شاركت أحمد فهمي في كتابة الفيلم بطريقة ورشة العمل ولا يمكنني أن أقول من منا كتب هذا المشهد، وفي البداية كانت هناك فكرة لفهمي متعلقة بالفنان تامر هجرس، وكانت لديّ فكرة لكل من تامر حسني وعمرو دياب وطورنا الفكرتين معاً فخرج المشهد بهذا الشكل، وعن ردود فعل تامر حسني أكد أنه لم يتلقّ أيّ تعليقات سلبية عن المشهد حتى الآن ويتمنى ألا يكون عمرو غاضباً من هذه الدعابة مشدداً على أنهما يحبّان تامر كثيراً ويكنّان له كل الاحترام والتقدير.

وعن اختيار أغنية "شوّقنا" تحديداً للقضاء على الدب "تامر حسني" وهل كانوا يقصدون بذلك المثل الذي يقول "Old is Gold" أي إن أغاني عمرو دياب القديمة هي التي أطاحت تامر، أكد نجيب أن لديه قناعة بأن المتلقي من حقه أن يفسّر أي تفسير للمشهد فإن كان هذا ما شعره الجمهور بأن عمرو دياب "من زمان قوي" فهو تفسير رائع وإن كان السبب يكمن في اختيار أغنية تبدأ بموال هادئ يمكن توظيفها موسيقياً مع الأحداث الدرامية فتعطي لفهمي والدب الفرصة لأن يتوقفا عن الصراع وينظرا تجاه الصوت وتمنح فهمي الوقت لالتقاط البوستر، فقد كانت توظيفاً موسيقياً كما أنها أغنية مفرحة والجميع يحبونها.

وأضاف أنهم كانوا متخوفين من هذه الدعابة كثيراً خاصة عند تصوير هذا المشهد لأنها دعابة بعيدة عن الناس لم يعتادوا عليها، أو يمكن ألا تعجب الجمهور لما فيها من مبالغة زيادة عن اللزوم ويمكن أن يكون التهريج مختلفاً عما يُقدّم في الكوميديا، خاصة بعد عدم توفيقه من قبل في فيلم "سيما علي بابا"، وسبق أن قدم كوميديا ساخرة لكنها بعيدة عن الناس فلم تعجبهم، لكن كان لدينا أمل أن يستوعب الجمهور الدعابة.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة