هنأ النائب نضال طعمة، المملكة العربية السعودية بعيدها الوطني، مثنيا على "ما أتى به الرئيس سعد الحريري من أهمية الدور السعودي ووقوف المملكة إلى جانب لبنان، ومحاولة البعض تشويه هذا الدور لمصالح إقليمية".
وقال في تصريح: "من أهم ما جاء في كلام الشيخ سعد حديثه عن قيام المملكة ببرامج لتوعية الشباب ودعوتهم لعدم الانخراط في المنظمات الإرهابية، إذ تشكل هذه الحالة تاكيدا لهوية المملكة من جهة، ووقاية لمجتماعتنا كي لا تبقى فريسة لاصطياد أصحاب النيات السوداء. وفي هذا لا بد من أن ندعو أنفسنا وكل الدول الشقيقة والصديقة، أن تقيم مثل هذه البرامج التوعوية لنحصن أجيالنا ونرسم أمامهم الدروب التي يمكن أن يختاروها، كي لا يختارها عنهم أولئك الذين يستغلونهم باسم الشعارات الفارغة".
وناشد طعمة وزراء التربية، والشباب والرياضة، والشؤون الاجتماعية.. وكل ذي شأن في التعاطي مع الشباب في إطار تنمية الموارد البشرية، "تفعيل الأنشطة الهادفة إلى نبذ التطرف وتعزيز ثقافة الحوار وقبول الآخر، ومعرفة حقيقة تراثنا الروحي، وتعليمنا المنفتح، والتشبيك في هذه الورشة مع المدارس والجامعات، فكل ما يجري حولنا يفرض علينا الحرص الشديد، والوقاية قدر الإمكان".
وفي سياق اخر، قال طعمة: "لما كان الجيش حصانتنا الأولى في وجه المخططات الإرهابية، فلصالح من؟ ولصالح ماذا؟ تشن عليه الحملات الجوفاء، محاولة هذه المرة أن تشوه سمعته المالية، بدون حق ولا أي قرينة ثابتة. أهي محاولة لضرب هيبة الجيش، وإضعاف معنوياته، أم هو تكتيك جديد يناورون به من أجل تصفية حسابات على طريق بعبدا؟ أم أن القضية هي كلا الأمرين معا؟ قد تكون الإجابة على هذه الأسئلة حرجة، ولكن ما لا يحرج أحد في لبنان إعلان الوفاء المطلق للجيش اللبناني، وبالتالي مؤازرة قائده، ليستمر في قيادته الحكيمة والمتوازنة. فالانجازات الأمنية المتتالية، تؤكد أهمية مرجعية الجيش والقوى الأمنية كقوى شرعية تأتمر بأوامر الحكومة اللبنانية. والقبض على أمير هنا ومتسلل هناك ومتخف هنالك، يؤكد السهر والتفاني والتضحيات الكبيرة التي تقدم".
ورأى ان "ذكرى 13 تشرين التي يستعد التيار الوطني الحر لاحيائها، هي ذكرى مؤلمة وتفرض علينا جميعا قدسية الشهادة. من هنا نناشد العماد ميشال عون الا يوظف هذه المناسبة في ميزان الحسابات السياسية الداخلية. فمن جهة المناسبة تتطلب وقفة تأمل للتعلم من مسار التاريخ وظروفه، ومن جهة أخرى تتطلب الانحناء أمام أرواح شهداء سقطوا ببندقية عمياء، لا يجوز تبريرها أو تلميع صورتها بأي شكل من الأشكال. بتواضع، نرى أن التيار الوطني الحر قادر، بل يجب عليه، أن يحول هذه المناسبة إلى يد ممدودة من أجل تفعيل العمل الحكومي وتسيير أعمال الدولة بشكل طبيعي، وإحداث خرق حقيقي في جدار الأزمة الوطنية".
وختم: "الواقع اليوم لا يشبه أي مرحلة سابقة، ونستطيع أن نقول أن وجود لبنان الكياني هو المهدد، ومطلوب منا جميعا تقديم التنازلات الموضوعية، والبحث عن مخارج ممكنة، ليبقى من يتحدث عن مصير هذا البلد، ومن يخبر أن لبنان كان، وبقي وسيبقى".
تــابــــع كــل الأخــبـــــار.
إشترك بقناتنا على واتساب
Follow: Lebanon Debate News