المحلية

placeholder

صحيفة المرصد
الأحد 25 أيلول 2016 - 13:06 صحيفة المرصد
placeholder

صحيفة المرصد

باسيل من تكساس: عليكم أن تكونوا فخورين بلبنانيتكم

باسيل من تكساس: عليكم أن تكونوا فخورين بلبنانيتكم

شدد وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل على أن زيارته الى ولاية تكساس "تتخذ طابعا خاصا، لأن هجرة أبناء الجالية فيها قديمة جدا تعود الى أكثر من مئة عام، ما جعل الجيل الثالث لا يتقن لغته الأم، اللغة العربية". وقال: "تنتمون الى دولة عظيمة، لكنكم شعب عظيم ومن أهم شعوب العالم بثقافته ونجاحاته والتعددية التي تجعله يحترم الآخر ويتعايش معه".

وأكد أن "لبنانيتنا هي هويتنا، وهي ما يجمعنا معا، مع المحبة لبلدنا واهتمامنا به"، مشيرا الى أنه "من الصعب علينا البقاء في لبنان في مواجهة كل ما يحصل. نحن نواجه تحديات كثيرة أبرزها الإرهاب، ونواجهه بالمحبة والتسامح ونعطي للعالم نموذجا عن أننا شعب محب، وهذا الأمر ليس مهما للبنانيين فقط بل للعالم أجمع".

جاء ذلك في الكلمة التي ألقاها الوزير باسيل في العشاء السنوي الذي تقيمه كنيسة مار جرجس المارونية في سان أنطونيو في ولاية تكساس، وكان لبى دعوة كاهن الرعية الأب شارل خشان ليحل ضيف شرف على هذا الحفل، الذي حضره مدعي عام سان أنطونيو من أصل لبناني نيكولاس لحود (من بلدة عمشيت)، القائم بالأعمال في السفارة اللبنانية في واشنطن كارلا جزار، قنصل لبنان في السفارة علي قرانوح، وعدد من كبار القضاة في سان أنطونيو وعدد من أبناء الجالية اللبنانية في كل من سان أنطونيو وهيوستن وأوستن، الذين يتبوأون المراكز البارزة في القطاعين العام والخاص.

وقال باسيل: "الثقافة التي نملكها كلبنانيين تجعلنا نعيش مع الآخر ونتقبله أو نرفضه، إن الإرهاب قائم على رفض الآخر، لهذا "داعش" يرفضه بالقتل، والآخرون يرفضونه بإلغائه سياسيا أو إجتماعيا أو برفض طريقة عيشه".

وتابع: "نحن في لبنان في الخطوط الأمامية للمعركة، ومحاطون بالإرهابيين الذين يريدون اقتلاعنا من موقعنا في الشرق الأوسط، ويعبرون الى أوروبا عبر البحر المتوسط، ومنها الى أميركا وكل دول العالم. إن مقاومتنا في لبنان مهمة جدا، ونحن نقاوم ليس بالدفاع بواسطة قواتنا وبالدم وحسب، بل بإيديولوجية التسامح والبقاء، رافضين إيديولوجية الحقد التي يعتمدها "داعش". نحن نستمد قوتنا منكم، ولهذا نجول عليكم كلبنانيين لكي تعودوا الى لبنان وتتواصلوا معه ومع اللبنانيين. نأتيكم بلبنان الذي نحبه وتحبونه، ونمنحكم الفرصة لاستعادة جنسيتكم. لقد استطعنا أخيرا اتخاذ قرار يجعلكم تستعيدون جنسيتكم بعدما تركتم لبنان منذ أكثر من مئة عام بسبب الظروف نفسها التي نواجهها اليوم. لماذا علينا استعادة الجنسية؟ هل هذا الأمر مهم بالنسبة الى من يملك جنسية أعظم دولة في العالم؟".

واضاف: "نعم إنها مهمة لأننا شعب عظيم. تستطيعون المواجهة والإندماج في المجتمعات والتكلم بلغات عدة وتفهم الآخرين وقبولهم، فيما الآخرون لا يستطيعون ذلك، ولهذا عليكم أن تكونوا فخورين بلبنانيتكم، وهذا ما يجعلكم عظيمين وتنجحون حيثما تذهبون. وأنتم تمثلون النجاح اللبناني، فقد التقيت هنا بالقضاة والسياسيين ورجال الأعمال والأطباء والأكاديميين وذوي المراكز المهمة. والطاقة التي تمتلكونها كانت الحافز لنا لعقد مؤتمرات الطاقة الإغترابية سنويا في لبنان، وسيكون المؤتمر التالي في أيلول المقبل في كاليفورنيا، وهو يهدف الى إعادة اللبنانيين الى بلادهم ووصلهم به، ولكي نقول للبنانيين لأي درجة هم مهمون بالنسبة الينا ولمواجهتنا للارهاب والدفاع عن نموذج عيشنا معا. ونحن لا نقوم بهذه المعركة من أجل لبنان واللبنانيين، بل من أجل القيم المشتركة التي نتقاسمها مع العالم الحر. وإذا كنا نحن اللبنانيين سوف نخفق في تفهم الثقافات الأخرى المختلفة عن ثقافتنا، فالعالم لن يكون في سلام بعد اليوم".

وختم باسيل: "إن الرسالة التي يحملها لبنان اليوم هي نموذج عن طريقة العيش التي عليه أن ينجح ويحافظ على جذوره وأرضه، الأرض التي نشأ فيها السيد المسيح والمسيحية. هي دعوة مني لزيارة لبنان خصوصا من الجيل الثالث، وآمل أن يكون لديكم الإهتمام بالآخر الذي فيكم، وأن تعودوا الى الجذور، فالبلد يحتاج الى كل فرد منكم لكي نعيش معا ونتقاسم الحب والحرية".

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة