اقليمي ودولي

placeholder

عربي21
الأربعاء 28 أيلول 2016 - 07:43 عربي21
placeholder

عربي21

"حزب الله" يبيع كيلو الملح لمحاصري مضايا بـ100 دولار

"حزب الله" يبيع كيلو الملح لمحاصري مضايا بـ100 دولار

أكدت مصادر محلية في بلدة مضايا التي يحاصرها عناصر حزب الله في ريف دمشق، أن الحزب الله ببيع الكيلو الواحد من الملح للتجار بمئة دولار أميركي، فيما تقوم التجار ببيع هذه المادة للأهالي بسعر 110 دولارات.

وكان الإعلام الموالي للنظام السوري قد روج معلومات عن مسؤولية المجلس العسكري في البلدة عن احتكار مادة ملح الطعام وبيعها للأهالي بأسعار مرتفعة.

بدوره، أشار الإعلامي في المجلس المحلي في مضايا، فراس الحسين، إلى معاناة المدينة من نقص حاد في المواد الغذائية الأساسية بسبب الحصار، مبينا أن كل ما يشيعه ويروجه النظام وحزب الله عن استغلال المجلس العسكري الحصار في مضايا، وبيع مادة الملح بمئة دولار أميركي، "هو أمر عار عن الصحة تماماً، فالمجلس العسكري لا يتدخل بالأمور الإغاثية، بالأصل ولا يقوم ببيع أيً من المواد الغذائية أو غيرها"، وفق قوله.

وقال الحسين: "المجلس المحلي في مضايا لديه بعض المحلات، لكنها لا تحتوي على مادة الملح المنقطعة منذ أشهر عن البلدة، ولكن حزب الله يبيع مادة الملح للأهالي عبر بعض التجار بمئة دولار أميركي، فيقوم التجار ببيعها بسعر 110 دولارات، حيث استغل حزب الله عدم وجود هذه المادة في شاحنات القافلة الأممية وحصار البلدة وحاجة الأهالي، فقام ببيعها بأسعار خيالية".

كما نوه الحسين إلى وجود مساع حثيثة من قبل جيش الفتح في الشمال السوري لإدخال مادة الملح وبقية المواد الأساسية في الطبخ إلى مضايا خلال الأيام القليلة الماضية، في إطار هدنة "مضايا الزبداني الفوعة كفريا"، وذلك لمنع حزب الله من استمرار استغلاله لحصار رابة أربعين ألف مدني في البلدة، وجني الأموال، مستغلاً حاجة المحاصرين.

ودخلت الاثنين 49 شاحنة تحمل مساعدات إنسانية وطبية إلى مضايا وبقين والزبداني، برفقة وفد من الهلال الأحمر والأمم المتحدة والصليب الأحمر، فيما شهدت المناطق التي دخلتها المساعدات حالة من الاستياء بسبب افتقاد المساعدات لعدة مواد أساسية، كالملح والسمن ورب البندورة، كما خلت من الأدوية النوعية أو المسكنات أو خافضات الحرارة إلى جانب المضادات الحيوية، بحسب الإعلامي في المجلس المحلي لمضايا.

واستخدم النظام السوري بدوره وسائل التواصل الاجتماعي التابعة له لترويج الأخبار التي وصفها النشطاء بـ"الملفقة" حول مضايا" بهدف "خلق نوع من الفتنة الداخلية في البلدة وإثارة المشاكل"، حيث تبنت الصفحات الموالية لبشار الأسد شائعات تتحدث عن مصادرة المجلس العسكري في مضايا وبقين مادة الملح من الإغاثة ومن ثم بيع الكيلو الواحد منها بمئة دولار أمريكي، بحسب مزاعم إعلام النظام.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة