قالت مصادر كتائبية انّ الرئيس سعد الحريري لم يقدّم اي مبادرة نهائية وثابتة وعَبّر عن النية بالإسراع في الإستحقاق الرئاسي مهما كانت العُقد مستعصية، وأكّد ضرورة تجاوز هذا الإستحقاق ليستعيد البلد عافيته وحيويته.
واضافت المصادر انّ الحريري لم يبلغ قيادة الكتائب بأيّ من الخيارت النهائية والثابتة، وانه ما زال يجهد لفَكفكة العقد، ومستعد لأيّ خطوة او مبادرة تنهي الشغور الرئاسي ويحتاج الى من يلاقيه في وسط الطريق فالطروحات من جانب واحد لم ولن تصل الى أيّ نتيجة ايجابية.
ولفتت إلى انه لم يتخذ بعد أيّ قرار، ولذلك فإنّ تأييد ترشيحه فرنجية ما زال قائماً وهما يتعاونان مع قيادات سياسية ووطنية للعبور بالإستحقاق، مشيرة الى انّ خيار مرشّح ثالث قد يكون من الخيارات التي تريح البلد في ظل التجاذبات والإصطفافات الحادة.
وأوضحت المصادر انّ الوصول الى هذه المعادلة مَردّه الى الترشيحات التي "كَربَجت" البلد، فلا ترشيحه لفرنجية شكّل حلاً ولا إصرار "حزب الله" على عون يؤدي إلى انتخاب الرئيس العتيد في ظل وجود قرار نواب الحزب القاضي بالمقاطعة الشاملة للجلسات الخمس والأربعين التي عقدت الى اليوم.
من جهته ابلغ الجميّل الحريري انّ الحزب سيواظب على المشاركة في جلسات الإنتخاب ايّاً كانت الظروف المحيطة بأيّ جلسة، لكنه لن ينتخب من لم يحمل مشروعاً سيادياً واضحاً وصريحاً وبالتحديد لن ينتخب لا عون ولا فرنجية وسيكون اوّل من يهنىء الفائز منهما.
وشدد الجميّل على أهمية ان نقنع جميع الكتل النيابية المقاطعة جلسات الانتخاب بالحضور الى المجلس، ولنَحتكم الى ما يقوله الدستور وننتخب، ومن ينال الأكثرية من المرشحين نُواكبه او نلاقيه الى بعبدا ونكون الى جانبه ايّاً كان، شرط ان يكون منتخباً بالوسائل السياسية والديموقراطية فلا يُصار الى فرض ايّ مرشح أيّاً كان.
تــابــــع كــل الأخــبـــــار.
إشترك بقناتنا على واتساب
Follow: Lebanon Debate News