لا تنفك المصادر النيابية المقربة من الرئيس سعد الحريري من التأكيد ان حركة رئيس تيّار "المستقبل" احدثت صدمة إيجابية في الوسطين السياسي والاقتصادي، وأوقفت موجة التهديدات في الشارع، سواء النقابية أو الاقتصادية أو حتى السياسية وحركت المياه الراكدة على صعيد الاستحقاق الرئاسي.
واستدركت هذه المصادر، إلا أن هذا لا يعني أن موضوع التوافق على مرشّح ما قد حُسم، لكن حركة الاتصالات مستمرة، ودعت إلى أخذ مواقف كل من الرئيس برّي والنائبين جنبلاط وفرنجية فضلاً عن موقف حزب الكتائب بعين الاعتبار، متسائلاً عن أي خيار بديل يمكن أن يُعيد محركات البحث الرئاسي إلى الواجهة.
واعتبرت هذه المصادر أن وضع خيار عون على الطاولة يدل على حُسن نيّة وتوجّه جدي لإنقاذ البلد.
وفي هذا الإطار، قال مصدر سياسي أن تغريدة النائب فرنجية الموجهة للرئيس الحريري لم تكن في محلّها، فالرئيس الحريري قال لا مانع من وصول عون إلى الرئاسة الأولى ولم يطلب من أحد تبنّي خياراته.
وحول ما قصده فرنجية من إعادة عون 28 عاماً إلى الوراء، قالت مصادر في "المردة" أن تغريدته أُسيء فهمها، وأن من فسّرها عن طريق الخطأ أغفل ما حصل في عام 1988، عندما دخلت القوات اللبنانية الى مناطق نفوذ الرئيس أمين الجميّل في المتن واضطراره إلى مغادرة لبنان من دون أن يدافع عنه العماد عون الذي كان رئيساً للحكومة العسكرية وقائداً للجيش اللبناني.
تــابــــع كــل الأخــبـــــار.
إشترك بقناتنا على واتساب
Follow: Lebanon Debate News