احتفلت الجامعة الاسلامية في لبنان بتخريج 553 خريجا وخريجة للسنة الدراسية 2015-2016 في قصر المؤاتمرات في الوردانية، برعاية نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى رئيس مجلس أمناء الجامعة الشيخ عبد الأمير قبلان ممثلا بالمفتي الجعفري الممتاز الشيخ احمد قبلان وبدعوة من رئيسة الجامعة الدكتورة دينا المولى، في حضور حشد من الشخصيات العسكرية والقضائية والتربوية والثقافية وعلماء الدين وعمداء الجامعة واساتذتها وذوي المتخرجين.
وألقى ممثل راعي الاحتفال المفتي قبلان كلمة قال فيها: "غير خاف على أحد أن السياسة والإقتصاد وسوق العمل والقطاع التربوي والمؤشر المعيشي جذع واحد يتأثر واحدهم بالآخر، وهذا يعني أن أي فشل سياسي سيعني فشلا اقتصاديا ومهنيا وتربويا ومعيشيا، وهو ما نعانيه في هذا البلد، لذلك نريد وطنا للدعم العلمي، ودولة للمؤسسات، وشراكة سياسية تحول دون الشلل، وسياسات اجتماعية عادلة، وثقة وطنية أكبر من الأطماع الجزئية، وإدارة لا فساد فيها ولا تمييز، ومشروع دمج سياسي يعبر عنه قانون انتخاب نسبي يؤكد حاجة البعض الى البعض ويكسر الندية والخصومات السيئة، ورئيس جمهورية للجميع في بلد الجميع، وهذا يفترض الإتفاق على حلول وطنية لا حلول سياسية، لأن المشكلة لدينا تكمن في "أي لبنان نريد وليس أي سياسة نريد".
وأضاف:"كما أننا مطالبون بالإجابة عن أي دولة من باب الإجابة عن "أي مواطن نريد"، وأنتم تعلمون أن لبنان مهدد بمخاطر استراتيجية كبيرة، ووضع المنطقة يعيش عقدة عداوات دولية وإقليمية، وسط سباق تسلح محموم، وفرز معسكرات، وفوضى حرب تكاد تأخذ المنطقة إلى المجهول، ولا نملك لمواجهة هذه الأخطار الكبيرة إلا الوحدة الوطنية، والعدالة الإجتماعية، والتمسك بالعيش المشترك، وتأكيد شراكة الجيش والشعب والمقاومة، والإصرار على العلم، لأن الأمم التي تتعلم لا تزول، والدول التي تعتمد على العلم تبلغ أكبر مراتب النفوذ الإقليمي والدولي، وقد قيل: أعطني علما وعدلا أعطك ما يذهل العالم".
تــابــــع كــل الأخــبـــــار.
إشترك بقناتنا على واتساب
Follow: Lebanon Debate News