اعتبر الرئيس السابق لاتحاد جمعيات العائلات البيروتية ورئيس مجلس الاعمال اللبناني الهولندي محمد خالد سنو، في بيان اليوم، "ان العاصمة بيروت تفتقد الى تحقيق مطالبها المحقة"، داعيا الى "تكثيف الجهود لتكون لنا بيروت التي نريدها وننعم بها ونباهي بها الاخوة العرب والسياح".
وقال: "حين اعلن وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق عن نيته العمل، مع المجلس البلدي لمدينة بيروت ومحافظها، على تحقيق جمهورية بيروت الخدماتية فرحنا وهللنا لهذا الحلم الكبير، فبيروت سيدة العواصم، تستحق ان تماهي اكثر العواصم العربية تطورا، بيروت ام الشرائع لها ان تطالب الحكومة باعطاء بلديتها حق ادارة خدماتها بذاتها، ولان بيروت وجه لبنان ونافذته على العالم، لا بد لها من معالجة نفاياتها بشكل علمي متطور يراعي اعلى معايير البيئة، ولان بيروت منارة الشرق ومركز المؤسسات الرسمية لابد من توفير التيار الكهربائي لها على مدار الساعة، ولان بيروت تضم مواطنين ومقيمين يفوق عدد ابنائها، علينا توفير المياه الكافية لها وبشكل صحي وكاف ومستدام، ولان معضلة السير باتت سببا لقتل الوقت وتلف الاعصاب وزيادة الاعباء على المواطن والقيم، يجب التفكير بحلول جذرية لهذه المحصلة تبدأ بايجاد شبكة نقل عام لائقة وشاملة والتخطيط لبناء مترو ومحطة قطارات".
اضاف: "من حسن طالع بيروت ان لها مجلسا بلديا منسجما مع محافظها، الامر الذي يسهل اتخاذ القرارات وتنفيذها لان الصلاحيات موزعة بينهما ومن الطبيعي ان يأخذ المجلس البلدي الجديد فسحة من الزمن للاطلاع على الملفات ودراستها والتفكير بالحلول المناسبة لها، لكن معاناة البيارته والمقيمين فيها اصبحت تنهل من صبرهم وقدرتهم على التحمل، الامر الذي يجب ان يؤخذ بالاعتبار".
واعلن ان "بيروت تتطلع الى فجر جديد يزيل هموم اهلها وسكانها ولو تدريجيا، بيروت تتطلع الى بدء الاعلان عن برمجة تنفيذ الحلول المرجوة لجميع الملفات، فالانتظار صعب والمرارة اصعب. فنادرا ما تحظى بيروت بوزير للداخلية والبلديات ومحافظ ومجلس بلدي على هذا المستوى من التعاون الايجابي لمصلحة بيروت، لذا نتطلع الى تكثيف الجهود ليكون لنا بيروت التي ننعم بها ونباهي بها الاخوة العرب والسياح في كل ارجاء المعمورة. اننا بانتظار تحقيق جمهورية بيروت الخدماتية.
تــابــــع كــل الأخــبـــــار.
إشترك بقناتنا على واتساب
Follow: Lebanon Debate News