لا تزال الإنجازات التي حققتها الأجهزة الأمنية وتحديداً خلال ليالي عاشوراء تلقي بثقلها على المشهد الداخلي والتي تمكّنت من إنقاذ الضاحية الجنوبية وبعض المناطق من عمليات إرهابية، كادت تؤدي الى كارثة لو تمّ تنفيذها.
وقالت مصادر أمنية إن «حجم الخلايا التي تمّ اكتشافها ونوعية العمليات التي كانت تنوي تنفيذها يدلّان على أن الخلايا الإرهابية لا تزال موجودة وتتحين الفرص لتنفيذ مخططها وأن لبنان لا يزال جزءاً من المشروع الإرهابي، كما أظهرت مدى السهر الأمني المتميّز من مخابرات الجيش والأجهزة الرسمية ونجاح لافت للأمن العام الذي دخل حديثاً الى هذا المضمار، فضلاً عن تعاون الشعب مع الأجهزة وتمكّنها من كشف الشبكات الإرهابية قبل تنفيذ العمليات وليس بعدها»، مشدّدة على أن هذه الإنجازات كانت نتيجة عدم تدخّل السياسة بالأمن واحتراف لدى الأجهزة، لكن لا يزال التهديد موجوداً وفي المقابل قدرة المواجهة على إحباط العمليات عالية جداً»، وتخوّفت المصادر من تحول مخيم عين الحلوة الى ملجأ لقيادات داعش الارهابية وغرفة عمليات لهم».
تــابــــع كــل الأخــبـــــار.
إشترك بقناتنا على واتساب
Follow: Lebanon Debate News