المحلية

placeholder

الأخبار
السبت 15 تشرين الأول 2016 - 08:18 الأخبار
placeholder

الأخبار

جنبلاط جمع مفوّضي الحزب: القصّة خلصت.. سأسير بعون!

جنبلاط جمع مفوّضي الحزب: القصّة خلصت.. سأسير بعون!

أمام انسحاب النائب وليد جنبلاط من التمسّك بـ«السلّة»، لا يزال الرئيس نبيه برّي عند موقفه من ضرورة العودة إلى طاولة الحوار لانتاج تفاهمات وطنية، أو الذهاب إلى مجلس النّواب وانتخاب الرئيس. فيما ازداد منسوب الايجابية لدى التيار الوطني الحر الذي أكّدت مصادره أن «الأمور اقتربت من نهايتها».

«الجو إيجابي جداً. ومنسوب الايجابية أعلى من السابق». هذا ما أكّدته مصادر بارزة في التيار الوطني الحر ليل أمس، مشيرة الى أن «تجمّع العونيين غداً سيكون الأخير على طريق قصر الشعب تحت الأعلام البرتقالية. والتجمع الذي سيليه سيكون في القصر تحت الأعلام اللبنانية».

وأكّدت المصادر أن الرئيس سعد الحريري «لم يخرج عما هو متفق عليه»، و"الأمور اقتربت من نهايتها". واستبعدت أن تكون زيارة الحريري لباريس بهدف توسيطها لدى الرياض «لأن الرئيس الحريري يتصرف منذ بدئه مبادرته الأخيرة على أساس ان ما يحتاجه سعودياً قد ناله مسبقاً».

ورغم إشاعة أجواء أمس عن أن الحريري قد يعلن دعم ترشيح العماد ميشال عون للرئاسة قبل التجمع العوني غداً، علم أن الاعلان قد يتم على الأرجح الأسبوع المقبل.

مصادر مطلعة تحدثت عن مؤشرات عدة إلى قرب حسم الحريري موقفه، أبرزها «التكويعة الحادّة» للنائب وليد جنبلاط في تغريدة على حسابه على «تويتر» أمس، جاء فيها «كفانا سلالاً فارغة وأوهاماً...» لأن «التسوية الداخلية أياً كان ثمنها، تبقى أقل كلفة من الانتظار».

وعلم أن الزعيم الاشتراكي جمع مفوضي الحزب أمس، وأبلغهم أن «القصة خلصت. الحريري سيعلن ترشيح عون وأنا سأمشي في الأمر». علماً أنه أبلغ المفوضين أنفسهم، قبل أسبوعين، عدم استعداده للسير في المبادرة من دون الرئيس نبيه بري. وبحسب المصادر نفسها، فقد سمع جنبلاط من أحد مستشاري الرئيس الفرنسي في باريس، الأسبوع الماضي، تأكيدات بأن «مبادرة الحريري ماشية».

وفي إطار تبرير «التكويعة»، قالت مصادر اشتراكية إن جنبلاط، كان واضحاً منذ البداية أمام الحريري، بأنه لن يكون عائقاً في حال تمّ الاتفاق بين القوى السياسية، ولن يعرقل اتفاقاً لبنانياً ــــ لبنانياً أو مسيحياً ــــ مسيحياً. وهو أوضح لأكثر من جهة، بأن إيفاده الوزير وائل أبو فاعور إلى السعودية ليس من باب التحريض على عون أو العرقلة، بل من باب الاستطلاع، وهذا حقٌّ له كونه يملك علاقات واسعة وقديمة في السعودية، فضلاً عن أنه شعر بأن التفاهمات التي «رُكبت» قطعت شوطاً كبيراً، وهو غائبٌ عنها، ومنها ما يحكى عن الاتفاق على تعيين حاكم جديد لمصرف لبنان وتعيين قائد اللواء التاسع العميد جوزف عون قائداً للجيش.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة