ليبانون ديبايت:
على ما يبدو أن مشوار التوافقات قد بدأ قبيل إقلاع رحلة العهد الجديد، حيث تشير المعطيات المتوفّرة أن أول مؤسسة ستحسم أمرها في مجرى التوافق هي "العسكرية" التي يتوقع أن يتسيّدها قائد جديد مقبول من سائر القوى السياسية لاسيما التيّار الوطني الحر المحسوب تاريخياً عليه.
وعلى الرغم من تسريب إسم العميد جوزيف عون على أنه مصدر توافق ومرشح الرئيس العتيد ميشال عون، هناك من يغمز إن كان لدى القوى السياسية الأساسية أو في قيادة الجيش، أن العميد كلود حايك، هو الأقرب إلى نيل منصب قائد الجيش خلفاً لجان قهوجي الذي تنهتي ولايته الممدّدة في شهر أيلول من العام القادم، وذلك نتيجة علاقاته المتوازنة بين جميع القوى السياسية وموقعه المميز داخل قيادة الجيش حيث أنه مكان للتوافق ويوصف بأنه "الضابط النظيف والآدمي الخلوق ومصدر الثقة" الذي يحوز على إحترام القيادة ضباطاً وأفراد وهو وفقاً لمصادر "ليبانون ديبايت" "يتمتع بمؤهلات عديدة وكبيرة تمكنه من أن يتسلم دفة قيادة الجيش والسير بها في آمان بعيداً عن التجاذبات السياسية".
وتقول مصادر "ليبانون ديبايت" أن "العميد حايك يمكن له أن يستثمر علاقاته الجيدة مع القوى السياسية من أجل إبعاد الجيش عن التجاذبات تلك ويمكن لتلك العلاقات أن تسهم في تدعيم موقف الجيش لا بل حشد الدعم له، وهو مثله مثل غيره من المرشحين لقيادة الجيش من العمداء، أصحاب كفاءة وإنضباطية ومن الذين خاضوا المعارك إلى جانب الجيش وحققوا معه ولصالحه الإنجازات وجميعهم من الضباط الذين يعول على حكمتهم وحسن ولائهم".
العميد كلود حايك ينحدر من قضاء جزين جنوب لبنان، خريج المدرسة الحربية عام 1983، شغل مواقع قيادية عسكرية عدة وتدرج في الرتب والمناصب حتى وصل إلى شغل مدير الأفراد ثم نائب رئيس الأركان للتخطيط وهو الموقع الذي يتولاه حالياً، وهو يأتي في المركز الخامس من بين العمداء الموارنة أصحاب الأقدميّة.
تــابــــع كــل الأخــبـــــار.
إشترك بقناتنا على واتساب
Follow: Lebanon Debate News