عقد المجلس الأعلى لحزب الوطنيين الأحرار اجتماعه الأسبوعي برئاسة رئيسه النائب دوري شمعون وحضور الأعضاء، بعد الاجتماع اشار المجتمعون في بيان، "عن ترقب ولادة الحكومة العتيدة قبل عيد الاستقلال مع تجديد تحفظنا عن شكلها الفضفاض وتفضيلنا حكومة متجانسة تحافظ على المبدأ الديموقراطي في المعارضة والموالاة، ونرى ان العقبات التي تعترض مسيرة التأليف يجب ان تكون حافزا إصلاحيا كون غالبيتها تتمحور حول المصالح الخاصة. من هنا الكلام عن وزارات الخدمات التي تجذب المستوزرين ومرجعياتهم والمقصود منها تحقيق أهداف لا تمت بصلة الى حسن سير العمل الوزاري والى المصلحة العامة. ناهيك عن الرجوع عن المداورة في توزيع الحقائب الذي يشكل استفزازا وخروجا على الثوابت التي أرساها اتفاق الطائف على ان يكرسها العرف كما كانت عليه الحال في حكومات سابقة.
ورأى المجتمعون ان تحديات كثيرة تنتظر الحكومة رغم قصر عمرها الذي لا يتعدى الأشهر الستة وفي مقدمها إنجاز قانون الانتخاب. ونذكر هنا بوجود مشاريع قانون متعددة وما ينقص هو الإرادة الصادقة في تبني أحدها. مشددين "في هذا المجال على قانون جديد يكفل صحة التمثيل والمشاركة في إدارة الشؤون العامة. ورغم ان خيارنا يبقى الدائرة الفردية فإننا لا نعارض القانون المختلط الذي يجمع بين الاقتراع الأكثري والنسبي والذي يشكل نقطة تلاقي بين المشاريع المطروحة"، محذرين "في المقابل من المراوحة والمناورة من أجل إمرار الوقت من دون التوصل الى نتيجة ملموسة لتصبح المعادلة إما إجراء الانتخابات على أساس قانون الستين مع تعديلات طفيفة لتجميله وإما التمديد للمجلس الحالي الممددة ولايته مرتين على التوالي وهذا ما يجب رفضه.
وتوقف المجتمعون أمام العرض العسكري الذي أقامه "حزب الله" في القصير والذي قال نائب الأمين العام الشيخ نعيم قاسم "أنه يحمل رسائل في عدة اتجاهات"، وكانت الملاحظات التالية:
أ - جاء العرض العسكري ليؤكد المؤكد بالنسبة الى أجندة "حزب الله" المتماهية مع خيارات ايران في المنطقة وهو يتصرف وفق قول أمينه العام ان حزبه ينضوي تحت لواء ولاية الفقيه.
ب - يمكن اعتبار هذا العرض بمثابة رد على الدعوات التي تطلق لحض "حزب الله" على وضع حد لتورطه في الحرب السورية ولعدم تدخله في الشؤون الداخلية للدول العربية من اليمن الى العراق والبحرين وغيرها.
وتساءل المجتمعون "عن إمكانية استمرار التعايش بين منطقي الدولة والدويلة في ظل الاستكبار الذي يبديه "حزب الله" وعدم تردده في تعريض المصالح اللبنانية للخطر كما حصل مع عدد من الدول الخليجية".
وجدد البيان دعوة "حزب الله" الى وضع حد لسياساته والعودة الى العمل تحت سقف الدولة الواحدة الموحدة أرضا وشعبا ومؤسسات من ضمن التعددية البناءة التي تؤمن المشاركة المتوازنة لكل العائلات اللبنانية.
وتقدم المجلس الأعلى لحزب الوطنيين الأحرار من اللبنانيين بأحلى التهاني وأصدق التمنيات بمناسبة عيد الاستقلال، آملين أن "يحمل العيد لهم الأمن والاستقرار والازدهار. ونخص الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي بالمعايدة على ان تتأمن الحاجات والإمكانيات التي تسمح لهم بالقيام بواجباتهم لترسيخ الاستقلال خصوصا في ظل الظروف التي تمر بها المنطقة ولبنان.
تــابــــع كــل الأخــبـــــار.
إشترك بقناتنا على واتساب
Follow: Lebanon Debate News