المحلية

placeholder

صحيفة المرصد
الاثنين 21 تشرين الثاني 2016 - 12:49 صحيفة المرصد
placeholder

صحيفة المرصد

شبطيني: لنا ملء الثقة بأن الرئيس أصبح رئيساً لجميع اللبنانيين

شبطيني: لنا ملء الثقة بأن الرئيس أصبح رئيساً لجميع اللبنانيين

اعتبرت وزيرة المهجرين في حكومة تصريف الاعمال القاضية أليس شبطيني في تصريح اليوم ان "عيد الاستقلال يطل علينا هذا العام بنكهته الطبيعية بعد الفراغ الذي شهده البلد في العامين الماضيين، وكان يشكل العيد غصة في قلب اللبنانيين في تلك الحقبة لكننا نعمنا هذا العام بإنتخاب رئيس للجمهورية الذي سيرعى هذا الحدث الوطني الكبير ويستعرض مع رجالات الدولة العرض العسكري الذي بات يشكل منذ عام 1943 الرمز لإستقلال وسيادة وحرية الوطن"، متمنية أن "تترجم إستقرارا وإزدهارا وطمأنينة لجميع اللبنانيين في إعادة الدولة الى كنفها وبسط سلطتها على كامل التراب وتسيير العجلة بإتجاه معالجة القضايا الحياتية والإجتماعية والخدماتية وتحصين الأمن والحد من الفلتان والفساد الذي إستفحل مؤخرا".

أضافت: "لنا ملء الثقة بأن فخامة الرئيس أصبح اليوم رئيسا لجميع اللبنانيين ونأمل أن يكون عادلا وصارما حكما، خصوصا أن البلد يحتاج لوضع حد للكثير من القضايا وعدم التهاون بمقاربتها، لكي يترك بصمة مميزة لعهده بدءا بأن القرار الأول والأخير يكون للدولة في مسألة الحرب والسلم ومحاربة الإرهاب ومعالجة مسألة السلاح غير الشرعي المنتشر، يضاف إليها بروز سرايا ومظاهر داخل وخارج البلاد مقززة ومدانة، يجب العمل على منعها على الأقل في الداخل لأنها تهدد السلم الأهلي في بلد شبع من لغة الدم والحرب والفتن ويطمح للهدوء والآمان مرورا بالقرارات الخارجية وحياديتها وإرتباطها العضوي بأننا دولة مؤسسة في جامعة الدول العربية، وتحييد لبنان عن المحاور وعدم التدخل بشؤون الدول الأخرى وصولا الى تعزيز مالية الدولة وسد الدين وعجز الخزينة من خلال ما يحكى عن إستخراج النفط وضبط وترشيد ما سيدره للدولة".

وختمت شبطيني: "بمناسبة عيد الإستقلال نؤكد على ضرورة الإسراع بتشكيل الحكومة الجديدة للخروج من النفق الذي مرينا فيه، لأن وضعنا الداخلي لا يتحمل أي مماطلة، على اعتبار ان هذه الحكومة سيكون عمرها قصير بسبب إستحقاق الإنتخابات النيابية لذا من الأفضل ترك التجاذبات والحصص والمحاصصة جانبا لأن الوضع الراهن هو للعمل على إنتشال الوطن من الثغر الذي مر فيها. وبهذه المناسبة أوجه التحية الكبيرة للجيش وللقوى الأمنية الشرعية التي كانت رغم كل المصائب النافذة الوحيدة الساهرة على الإستقرار والطمأنينة".

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة