المحلية

placeholder

ليبانون ديبايت
الثلاثاء 29 تشرين الثاني 2016 - 14:48 ليبانون ديبايت
placeholder

ليبانون ديبايت

"جائرة الترضية" التي عرقلت أمور عون وبري

"جائرة الترضية" التي عرقلت أمور عون وبري

ليبانون ديبايت:

لا يبدو أن التيّار الوطني الحر سيحزم أمتعته مغادراً وزارة التربية حتى لو إنتقل الوزير الحالي إلى حقيبة أخرى، في وقتٍ رمى الرئيس نبيه بري شباكه على الوزارة التي يريدها من حصة الثنائي الشيعي على أن تذهب إلى حصة حركة أمل كتعويض ربما عن وزارة الأشغال التي سيهبها "الأستاذ" إلى حليفه "البيك" سليمان فرنجية.

"جائرة الترضية" هذه عرقلة أمور التيّار الذي يرد "التربية" إلى جانب "الطاقة". الأخيرة، وعلى الرغم من الشهية المفتوحة عليها، لكن أحداً لا يحبذ دخول غمارها كونها أكثر حقيبة جالبة للمشاكل وتصور على أنها "مقبرة الوزراء" لكن التيار الوطني الحر يرتضي بها على إعتبار أنه "يمتلك مشروع لها" لم يبصر النور بعد على الرغم من مرور زمن! التربية، هي الأخرى مهمة بالنسبة إلى العونيين، وأيضاً للرئيس نبيه بري الذي يفاوض على نيل حقيبتها على إعتبار أنه يريد بديلاً لتخليه عن "الأشغال" ما رفع من شأن الوزارة إلى مرتبة تصل حد "تصنيف السيادية".

لا يختلف أحد أن الرئيس نبيه برّي ميّال نحو الحقائب الخدماتية، وهو يصب أهمية على ثالوث "الأشغال، التربية، الصحة". الأخيرة وضعها خارج أهدافه حالياً لأنه والرئيس المكلف سعد الحريري يسعيان لإرضاء القوات اللبنانية بها، والأولى وهبها إلى سليمان فرنجية، فلم تبقَ له إلى الوسطى ليبقى على مسافة تقديم الخدمات إلى الناس، وهي البوابة التي تنشط فيها حركة أمل منذ إتفاق الطائف وحتى اليوم.

لوزارة التربية أهمية لا تبدأ عند ربط جميع الطلاب، لبنانيين وغير لبنانيين بها، ولا تنتهي عند أسوار الجامعة اللبنانية وتقسيماتها، وجنة الجامعات الخاصة التي تعتبر الوزارة ممر إلزامي لها.. وهو ما جعلها في الوقت الحالي مركز إهتمام الوزرات الخدماتية. العونيون يعتبرون أنهم طوّروا الوزارة ونقلوها من أسلوب إلى إسلوب ومشروعهم هذا يريدون الإستمرار به.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة