إستقبل مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان في دار الفتوى، وفدا من اتحاد الجمعيات الاغاثية والتنموية برئاسة الدكتور عبد الحفيظ عيتاني. بعد اللقاء، تحدث باسم الوفد وكيلة الاتحاد المحامية زينة المصري التي قالت: "اطلعنا سماحته على ما نقوم به في معالجة قضية مخيم الريحانية للاجئين السوريين، وسلمناه دراسة ميدانية عن المخيم تحتوي كل المعلومات، ووضعناه بأجواء كافة الاتصالات والزيارات التي قمنا بها لدى المراجع الأمنية المختصة لحل هذه المشكلة، وقد ابلغنا سماحته تبنيه لمشكلة المخيم لجهة بعدها الانساني والديني، وسيقدم كافة اشكال المساعدة لهذا المخيم درءا للمخاطر الإنسانية التي ستنجم عن تشريد هؤلاء اللاجئين في حال اجلائهم من المخيم".
أضافت: "المخيم ما زال موجودا بالشكل الذي هو عليه، وطلبنا من قيادة الجيش الذي عودنا على حكمته بالتريث بموضوع اجلاء المخيم سيما وانه لم تسجل اية اعمال امنية لا من داخل المخيم ولا من خارجه من قبل المقيمين في داخله، وطالبنا انه في حال كان هناك تخفيف من اعداد اللاجئين داخل المخيم ان يكون هناك أماكن بديلة، وان يكون هناك مخيم بنفس المواصفات التي يتمتع بها هذا المخيم منعا لتعرض هؤلاء الأشخاص للاستغلال الجنسي ومنعا لتربية الأطفال الموجودين داخل المخيم بأن يكونوا ضمن بيئة حاضنة للارهاب. واليوم يوجد في قلب المخيم اكثر من 500 طفل واكثر من 300 امرأة، نسبة 80 % منهم ايتام وارامل. هذا الموضوع سيعرضهم للاتجار بهم، وسيعرضهم لكارثة إنسانية كبيرة جدا، خاصة ان هناك 400 طفل منهم مسجلين في المدرسة".
تــابــــع كــل الأخــبـــــار.
إشترك بقناتنا على واتساب
Follow: Lebanon Debate News