استغربت "منظمة الشباب التقدمي" في بيان، "حالة الصمت القاتلة التي يقابل بها الوضع الذي وصلته الأمور في الجامعة اللبنانية، حيث بات خنق الحريات والتعبير عن الرأي هو السائد دون أي وازع، فحادثة منع أغاني السيدة فيروز ليست الأولى التي حصلت من هذا النوع التسلطي على الجامعة وطلابها ولا يبدو أنها الأخيرة؛ فيما الجامعة هي مساحة وطنية كانت وستبقى رغم كل المحاولات مكانا للتلاقي والحوار والانفتاح والثقافة والفن، مكانا لكل طلاب لبنان من كل الانتماءات؛ مكانا للحرية وحق التعبير؛ مكانا حواريا وصرحا تربويا ومعبرا نحو الوطن بكل آفاقه وبابا للقضايا الإنسانية، وستواصل المنظمة نضالها كي تستعيد الجامعة هذه الهوية التي قامت لأجلها وعليها. وتدعو كل الطلاب إلى التحرك لأجل جامعتهم الأم".
وجدد البيان المطالبة "بضرورة التسريع في إجراء الانتخابات الطلابية وفق القانون الانتخابي النسبي المتفق عليه من قبل جميع الافرقاء، ما يحفظ للجميع حقهم في إيصال صوتهم وإختيار المجلس الطلابي الذي يمثلهم".
واعتبر أن "القرار المستهجن الذي أخدته نقابتا المهندسين في بيروت وطرابلس بإخضاغ طلاب اللبنانية لامتحان الكولكيوم ليس إلا دليلا إضافيا على المستوى الذي بلغه التشكيك بشهادة الجامعة اللبنانية؛ فيما أهل الجامعة أنفسهم في إدارتها ومجلسها غائبون".
وذكر أن "خريجي كلية الهندسة كانوا وما زالوا المدماك الرئيسي الذي قامت عليه نقابة المهندسين، وهم النخبة التي عملت وتعمل لتحسين النقابة، فهم يشكلون الورقة الرافعة والأساس فيها".
أضاف: "بناء عليه، تؤكد منظمة الشباب التقدمي أن الجامعة اللبنانية هي التي تمتحن ولا تمتحن وتعتبر هذه القرار بمثابة تشكيك بالجامعة والمستوى التعليمي فيها، وهو مرفوض حكما. وفي الوقت نفسه، تسأل المنظمة إدارة الجامعة عن موقفها مما جرى ويجري؛ وعما تنوي فعله إزاء كل ذلك. كما تسأل المنظمة إدارة الجامعة عن هذا الوضع المزري في أعمال الصيانة، والذي بدا واضحا عند أول تحد للطبيعة، حيث أمطرت في بعض قاعات الجامعة، وخرجت المياه من منافذ الكهرباء، ما كان ليسبب حرائق في هذه القاعات ويعرض حياة الطلاب للخطر، إضافة إلى الوضع السيء للنوافذ والأبواب وغيرها".
ودعا البيان "جميع الافرقاء والقوى السياسية والمدنية والإعلامية إلى توحيد الجهود والعمل على رفض المحاولات كافة لخنق الجامعة اللبنانية والتصدي لمثل هذه الأمور، ومواجهة كل القرارات التي من شأنها التشكيك في المستوى الأكاديمي والعلمي في الجامعة اللبنانية".
كما دعا "مجلس الجامعة إلى العمل فورا على كل ذلك، وإتخاد قرارات حاسمة من شأنها الحفاظ على هذه الجامعة صرحا علميا ثقافيا، يتشارك به جميع الطلاب بحرية دون هيمنة فريق على آخر"، مؤكدا ان المنظمة "لن تتوانى عن المضي في القيام بواجبها الطبيعي ودورها التاريخي في حماية الجامعة اللبنانية والدفاع عن حقوق الطلاب فيها؛ وهي تضع بيانها هذا برسم المعنيين جميعا على أن تواصل تحركاتها في أكثر من مجال وإتجاه".
تــابــــع كــل الأخــبـــــار.
إشترك بقناتنا على واتساب
Follow: Lebanon Debate News