أكد رئيس "حزب الحوار الوطني" فؤاد مخزومي في مؤتمر "حوارات المتوسط 2016" ضرورة وجود مبادرة أوروبية للتعامل مع أزمة الهجرة الجماعية ووضع استراتيجية منسقة لمعالجتها، مشيرا إلى "ضرورة مساعدة اللاجئين، أي تحضيرهم للعودة إلى بلادهم ومساعدتهم على كسب الرزق بدل الاكتفاء بالمساعدات الغذائية والطبية وغيرها".
ولفت إلى أن "هذا ما تقوم به مؤسسة مخزومي التي وقعت اتفاقية تعاون مع شركة Positive Planet بهدف تمكين المجتمعات المضيفة المحلية واللاجئين السوريين"، مشيرا إلى أن "المؤسسة تعمل على برامج تدريب للشباب، وقد تجاوز عدد الذين تلقوا تدريبا 120 ألف متدرب ومتدربة، تقديرا لعنصر الشباب ووعيا لأهمية احتواء، ليس الشباب الجامعي الذي يعاني البطالة في غياب فرص العمل فحسب، بل أيضا الشباب المتوسط التعليم والذي نجد أنه عرضة لاستقطابات الجماعات المتطرفة والشارع عموما".
وقال: "نحن في منتدى الحوار الوطني ومؤسسة مخزومي وجمعية بيروتيات نؤمن بتأسيس لحوار صادق بين الناس من خلال جمع الثقافات المختلفة معا ومحاربة الجهل من خلال التعليم وتمكين المواطنين خدمة للتفاهم والسلام"، لافتا إلى اتفاقية تعاون مع الجامعة اللبنانية الأميركية LAU لإنشاء "مركز فؤاد مخزومي للابداع" بهدف تمكين الشباب من مواءمة طاقاتهم مع حاجات لبنان والمنطقة.
وشارك في المؤتمر الذي عقد في روما وافتتحه الرئيس الإيطالي سيرجيو مارتاريللا، كل من رئيس الوزراء ماتيو رينزي، ووزراء خارجية روسيا سيرغي لافروف، وأميركا جون كيري، والاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني، ومن لبنان النائب آلان عون، وحشد من الوزراء والشخصيات السياسية والديبلوماسية والاقتصادية من دول المتوسط.
والتقى مخزومي على هامش المؤتمر المبعوث الأممي والدولي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا، ووزير الخارجية الإيطالي باولو جينتيلوني ونائبه فينشينزو امندولا، والمستشارة الديبلوماسية للرئيس الإيطالي إيمانويلا دي اليساندرو، ورئيس شركة "فينكانتييري" جيمبييرو ماسولو، والمدير التنفيذي لشركة "ليوناردو فينميكانيكا" ماورو موريتي، ورئيس المجلس الوطني الاتحادي الإماراتي عضو مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لبنك المشرق عبدالعزيز الغرير.
يذكر أن المؤتمر عقد لتسليط الضوء على سلسلة مواضيع تطغى على الساحة الدولية، ولا سيما سياسة الرئيس الأميركي الجديد دونالد ترامب، والنزاع في سوريا وأزمة الهجرة الجماعية، والتصدي للتهديدات والتحديات الراهنة تحت عنوان "الأمن المشترك"، وذلك بهدف وضع استراتيجيات لمحاربة الإرهاب وإعادة النظر في نظام منطقة الشرق الأوسط من خلال استكشاف الآثار المحتملة للاتفاق النووي الإيراني فضلا عن دور الجهات الدولية مثل روسيا والصين.
تــابــــع كــل الأخــبـــــار.
إشترك بقناتنا على واتساب
Follow: Lebanon Debate News