صدر عن أمانة الإعلام في حزب التوحيد العربي البيان التالي:
"مساء الأحد 18/12/2016 حاولت عناصر مسلّحة تابعة لوزير الصندوق الفارغ، نفسه نائب المقعد الفارغ، مهاجمة منزل الرفيق سليمان نزيه الجوهري في عرمون، وهو مفوّض الشحّار في حزب التوحيد العربي، ممّا استدعى تدخلّ الأصدقاء وأهالي المنطقة لردع المعتدين.
إنّنا في حزب التوحيد العربي إذ نحمّل الوزير طلال ارسلان مسؤولية ما جرى، نحمّله أيضاً أمام الرأي العام والقضاء كامل المسؤولية عن أي أذى قد يتعرّض له الرفيق الجوهري، كما ندعو كافة المناصرين إلى ضبط النفس حيث أنّنا نرفض حصول أي "ضربة كف" في أي قرية من قرى الجبل، مشدّدين على الثقة الكاملة بالأجهزة الأمنية اللبنانية لحماية المواطنين من بطش الخارجين عن القانون".
في المقابل، استنكرت عائلة الجوهري في عرمون ممثلةً بكل مشايخها ورئيس بلديتها وفعالياتها أشد الإستنكار مضمون البيان وكل العبارات الموجهة بحق الامير طلال ارسلان، "فعائلتنا كانت ومازالت درعاً حصيناً لدارة خلدة معقل الأمير مجيد أرسلان، هذه الزعامة الوطنية التاريخية التي لا طالما اشتهرت عائلتنا بعلاقتها الوطيدة بها، وما بين خلدة وعرمون تاريخ عريق من الوفاء والاحترام والتقدير".
وأكدت أن "الكلام الصادر عن مفوض الغرب بتيار التوحيد يمثل شخصه بإمتياز، ونأسف أن يصدر مثل هذه التصاريح من قبل شخص يحمل إسم العائلة فقط".
وأوضحت أن "والد المذكور ووالدته يستنكران أشد الإستنكار ما حصل ويأسفان أن هذا الكلام صادر عن منزل مؤيد ومناصر لدار خلدة ولطالما رفع رايات الحزب وصور الأمير عن قناعة وإصرار".
وأوضح رئيس بلدية عرمون الشيخ فضيل الجوهري وأهل مفوّض الشحّار في حزب التوحيد العربي سليمان نزيه الجوهري توضيح الآتي:
لم يشترك رئيس البلدية بصياغة ذلك البيان، ولم يوافق على إصداره، ولم يكن على علمٍ به قبل نشره.
إن شمل البيان لأهالي عرمون وعائلة الجوهري ووالد ووالدة السيد سليمان نزيه الجوهري، هو محض كذب وافتراء، وعليه: فإن لا علاقة لرئيس البلدية ولأهل سليمان الجوهري في كل ما نُسب إليهم، وأنّهم يؤكدون على حقهم في اللجوء إلى القضاء لمقاضاة كاتبي البيان بتهمة التزوير والتلفيق.
تــابــــع كــل الأخــبـــــار.
إشترك بقناتنا على واتساب
Follow: Lebanon Debate News