المحلية

placeholder

رصد موقع ليبانون ديبايت
الاثنين 19 كانون الأول 2016 - 15:18 رصد موقع ليبانون ديبايت
placeholder

رصد موقع ليبانون ديبايت

ميقاتي: هل تخلى الحريري عن قضية الشهيد الحريري?

ميقاتي: هل تخلى الحريري عن قضية الشهيد الحريري?

رأى الرئيس نجيب ميقاتي "أن الانقسام السياسي الحاد الذي يعاني منه لبنان تجدد من خلال التشكيلة الحكومية الجديدة التي، عدا عن كونها قامت على المحسوبيات بشكل فاضح في اختيار الاسماء والحقائب، فهي أيضا حملت صواعق تعطيل عملها في اي وقت، خصوصا في ظل الفرز الحاد في المقاربات السياسية حيال الاوضاع في المنطقة".

وقال أمام زواره اليوم: "مع بداية انطلاقة عهد فخامة الرئيس ميشال عون وتكليف دولة الرئيس سعد الحريري تشكيل الحكومة الاولى للعهد، تفاءل اللبنانيون بامكانية إرساء تفاهم سياسي حقيقي يلغي الانقسامات الحادة التي إستنزفت البلد منذ العام 2005، وتعزز هذا الانطباع بما إشيع عن تفاهمات مسبقة شملت الاستحقاق الرئاسي وطبيعة المرحلة المقبلة والتفاهمات على العناوين الاساسية لادارة شؤون البلاد. لكن الواقع المرير ظهر سريعا، وها نحن مجددا امام حكومة غير متجانسة بكل معنى الكلمة، ما يكرس الفرز السياسي داخل مجلس الوزراء ويؤكد أن عمله لن يكون سهلا خصوصا في مقاربة القضايا الخلافية وما أكثرها".

أضاف ميقاتي "إننا نسأل دولة رئيس الحكومة عن مدى صحة المواقف التي اعلنها مباشرة او عبر نواب وشخصيات مقربة منه لتبرير الانعطافة التي قام بها قبل الانتخابات، وما اذا كان ما اعلنه عن توافق على خريطة طريق كاملة للمرحلة المقبلة كان صحيحا ام مجرد تبرير لا يستند الى اي اساس، لأن الفترة التي مرت بين التكليف التأليف لم توح بوجود ضمانات مقابل الموقف الذي إتخذه. كما نسال دولة الرئيس الحريري ما إذا كان فعلا لا يزال متمسكا بالعناوين السياسية التي رددها طوال السنوات الماضية، وشن حروبا شعواء بشأنها وفي مقدمها المحكمة الدولية الخاصة بقضية الرئيس الشهيد رفيق الحريري، وهل ما حصل فعلا في تشكيل الحكومة وما قبلها يكرس قولا وفعلا الثبات على هذه العناوين؟ في كل الاحوال نحن سننتظر لنرى وسيكون لنا الموقف المناسب في ضوء البيان الوزاري للحكومة وادائها في المرحلة المقبلة، ولن نتهاون في اي أمر يتعلق بالثوابت الوطنية واتفاق الطوائف والصلاحيات الدستورية الممنوحة لرئيس مجلس الوزراء ومقاربة الملفات الكثيرة المطروحة".

وردا على سؤال قال: "مع تقديرنا لحضور معالي وزير العمل الصديق محمد كبارة داخل الحكومة، الا أننا نستغرب، ان يقتصر تمثيل طرابلس على هذا النحو، ونسال دولة الرئيس الحريري هل من العدالة بمكان ان تمثل طرابلس على هذا النحو، مع ما تجسده من دور ورمزية وحضور وطني؟ وما هو التبرير الذي ستعطيه لأهل طرابلس الذين كانوا مثال الوفاء في كل الملمات؟"

وبعيدا عن تشكيل الحكومة والخلل الفاضح فيها اعتبر ميقاتي "ان التحدي الابرز هو في اقرار قانون جديد للانتخابات النيابية المقبلة يؤمن صحة التمثيل وعدالته، ما يوفر فرصة حقيقية لاطلاق عملية الاصلاح والتغيير الحقيقية التي يتمناها جميع اللبنانيين. ونحن نعتبر أن المشروع الذي اقرته حكومتنا وهو عبارة عن ثلاث عشرة دائرة انتخابية تعتمد النسبية الكاملة هو المناسب لهذه المرحلة".

وقال: "تبقى مسألة اساسية كنا ولا نزال نشدد عليها ونتمنى من الحكومة الجديدة ان تعطيها الاولوية القصوى وهي مسألة بت القضايا وانجاز المحاكمات في قضايا الموقوفين كافة ولا سيما الاسلاميين منهم، لان استمرار الواقع الحالي ينذر بخلق بيئة جديدة من الارهابيين ممن اوقفوا ظلما او لم ينالوا الحق الطبيعي لكل انسان في محاكمة عادلة فيدان المذنب ويبرأ المظلوم. فالعدل اساس الملك ولا تستقيم دولة يقبع ابناؤها في السجون من دون محاكمات منذ سنوات".

وختم ميقاتي بالقول: "تبقى كلمة أتوجه بها الى دولة الرئيس الحريري: بعد ما حصل وما فعلته، فانني ادعوك الى اجراء مراجعة كاملة لكل المواقف والخطوات التي اتخذتها وفريقك من الحكومة التي رأستها ومن الاداء الذي قمنا به والذي حفظ لبنان في اصعب مرحلة. كما ادعوك الى الحفاظ على الثوابت والاسس، كما فعلنا نحن، وهكذا يكون التداول الحقيقي للسلطة. ومبروك".

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة